قلتُ لَهُمَا: فأيُّهُمُ(1) الصَّحيحُ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ورواه داود العَطَّار(2) ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبة(3) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هذا خطأٌٌ، وحديثُ أَبِي مُعَاوِيَة خطأٌ أيضا، والصَّحيحُ: حديثُ مالكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رجلٍ.--------------------------------------------
(1) في (ك) : «فأيهما» ، وغُيِّرت في (ت) إلى «أيهم» أو بالعكس.
(2) هو: داود بن عبد الرحمن. ولم نجد من أخرج = = روايته، غير أن الحافظ ابن حجر ذكر في الموضع السابق من "الفتح" عن الدارقطني أنه قال: «وكذا قال مرحوم العطار، عن داود العطار، عن نافع» ، وعلى هذا: فإما أن يكون هناك اختلاف على داود، أو يكون الخطأ عند الدارقطني أو ابن أبي حاتم هنا، والله أعلم!
(3) ورواه الإمام أحمد في "المسند" (2/76 و80 رقم 5463 و5512) ، والدارمي في "سننه" (2014) ، والبزار في "مسنده" (1223/كشف) ، وابن الجارود في "المنتقى" (897) ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (411/بغية) ، جميعهم من طريق يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ نافع، عن ابن عمر، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7371) من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وأيوب وعبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر، به.
وتابع حمادَ بن سلمة على روايته على هذا الوجه عن أيوب: سعيدُ بن أبي عروبة، وروايته أخرجها البزار في "مسنده" عقب الحديث (1223/كشف) ، فقال: وحدثنا أيوب بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن مسهر، ثنا سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، قال … ، بنحو حديث يحيى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
ثم قال البزار: «لا نعلم رواه عن أيوب إلا ابن مسهر، وهو ضعيف، والحديثُ إنما يرويه عبيد [الله] والحجاج، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بن مالك، عن أبيه، وهو الصواب» .
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (8549) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ جارية لكعب بن مالك … ، فذكره هكذا مرسلاً، وبزيادة عبد الله بن عمر في سنده. وأيوب السختياني بصري، ورواية معمر عن البصريين ضعيفة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 503)