رسولُ الله (ص) أَنْ(1) أَقْرَأَ عَلَيْهِ، فقلتُ: كَيْفَ أقرأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنزِلَ الْقُرْآنُ(2) ؟ … وذكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ يخالفونَهُ فِيهِ، يَقُولُونَ: الأَعمَشُ(3) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبيدة(4) ، عَنْ عبد الله، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ أصحُّ(5) .
1704- وسألتُ(6) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بْنُ مُوسَى--------------------------------------------
(1) في (ك) : «أمرني أن» .
(2) قوله: «القرآن» ليس في (ش) .
(3) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (1/380 و432-433 رقم 3606 و4118) ، والبخاري في "صحيحه" (4582 و5055) من طريق سفيان الثوري، والبخاري أيضًا (5049) ، ومسلم في "صحيحه" (800) من طريق حفص بن غياث، والبخاري (5056) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (800) من طريق علي بن مسهر، جميعهم عن الأعمش، به.
(4) هو: ابن عمرو السلماني.
(5) قال الترمذي في الموضع السابق: «هكذا روى أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وإنما هو: إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله» .
وذكر الدارقطني في "العلل" (5/179) أوجهَ الخلاف في هذا الحديث وقال: «والمحفوظُ: عن حفص، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن عَبيدة، عن عبد الله» . وثَمَّ اختلافٌ آخرُ في هذا الحديث انظره في التعليق على "سنن سعيد بن منصور" (52 و53/التفسير) .
(6) ستأتي هذه المسألة برقم (2839) ، ونقل بعض هذا النص الزيلعي في "نصب الراية" (4/52) ، وابن حجر في "الدراية" (2/161) . والحديث في معنى «السحت» ومناسبةُ ذِكْره هنا: أنَّه تفسير للسحت = = المذكور في قوله تعالى: [المَائدة: 62-63] {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِْثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَبَّانِيُّونَ وَالأَْحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِْثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ *} .
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ يخالفونَهُ فِيهِ، يَقُولُونَ: الأَعمَشُ(3) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبيدة(4) ، عَنْ عبد الله، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ أصحُّ(5) .
1704- وسألتُ(6) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إسحاقُ بْنُ مُوسَى--------------------------------------------
(1) في (ك) : «أمرني أن» .
(2) قوله: «القرآن» ليس في (ش) .
(3) روايته على هذا الوجه أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (1/380 و432-433 رقم 3606 و4118) ، والبخاري في "صحيحه" (4582 و5055) من طريق سفيان الثوري، والبخاري أيضًا (5049) ، ومسلم في "صحيحه" (800) من طريق حفص بن غياث، والبخاري (5056) من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (800) من طريق علي بن مسهر، جميعهم عن الأعمش، به.
(4) هو: ابن عمرو السلماني.
(5) قال الترمذي في الموضع السابق: «هكذا روى أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وإنما هو: إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله» .
وذكر الدارقطني في "العلل" (5/179) أوجهَ الخلاف في هذا الحديث وقال: «والمحفوظُ: عن حفص، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن عَبيدة، عن عبد الله» . وثَمَّ اختلافٌ آخرُ في هذا الحديث انظره في التعليق على "سنن سعيد بن منصور" (52 و53/التفسير) .
(6) ستأتي هذه المسألة برقم (2839) ، ونقل بعض هذا النص الزيلعي في "نصب الراية" (4/52) ، وابن حجر في "الدراية" (2/161) . والحديث في معنى «السحت» ومناسبةُ ذِكْره هنا: أنَّه تفسير للسحت = = المذكور في قوله تعالى: [المَائدة: 62-63] {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِْثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَبَّانِيُّونَ وَالأَْحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِْثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ *} .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 647)