عبد الرحمن مولَى آلِ(1) طَلْحةَ؛ إنما هو شيخٌ لشَرِيكٍ(2) .
1769- وسمعتُ أَبَا زرعةَ(3) وَذَكَرَ حَدِيثًا حدَّثَنا بِهِ عَنْ صَفْوانَ(4)--------------------------------------------
(1) في (ت) و (ك) : «أبي» .
(2) واسمه: محمد بن عبد الرحمن بَيَّاع المُلَاءِ، أبو عمرو القاصّ؛ كما أوضح ذلك الخطيب البغدادي في "الموضح" (2/340-343) ، وروى بسنده عن = = موسى بن هارون أنه قال: «ورواه بعض أصحابنا عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هريرة ح، وهذا وَهَمٌ؛ إنما هو محمد بن عبد الرحمن بياع الملاء، وهو والد أسباط بن محمد، وقد بلغني أن سفيان الثوري رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي أسباط، وهو محمد الملائي؛ روى عنه أيوب بن جابر، وكنيته أبو عمرو الذي روى عنه سليمان التيمي، وهو محمد السدي؛ بلغني أنه كان يبيع الملاء في سدة المسجد بالكوفة، وهو أبو عمرو القاص؛ كان يقص في مسجد بني نبهان بالكوفة، وهو محمد بن ميسرة بن عبد الرحمن القرشي، والذين قالوا: محمد بن عبد الرحمن، نسبوه إلى جده، وقد روى عنه ابنه أسباط» . اهـ.
(3) في (ش) : «وسمعتُ أبو زرعة» .
(4) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1614/7 و2812) من طريق صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بن مسلم، ثنا سعيد ابن بشير، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عن أنس، به بلفظ: «رَآهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ يَلُوذُ بها جراد من ذهب» . هكذا وقع في إسناد الطبراني: «سعيد بن بشير» بدل: «سعيد ابن عبد العزيز» ، وكلاهما يروي عن يزيد؛ كما في "تهذيب الكمال" (2/190) ، فالله أعلم.
ولم نقف على مَنْ روى الحديث بهذا اللفظ سوى الطبراني، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (7/651) لابن مردويه، وانظر"فتح الباري" لابن حجر (7/213) .
وأصل الحديث رواه النسائي في "سننه" (450) من طريق مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ الحرَّاني، عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عن أنس … فذكر حديث الإسراء بطوله، وفيه: «فأتينا سدرة المنتهى، فغشيتني ضبابة، فخررت ساجدًا … » ، الحديث. وبنحوه أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (341 و1614) من طريق عبد الله بن صالح ويحيى بن صالح الوُحاظي، وأبو الشيخ في "العظمة" (567) من طريق مروان بن محمد، جميعهم عن سعيد بن عبد العزيز، به. ومن طريق الطبراني أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (65/281-282) .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 9)