{خُذِ الْعَفْوَ}(1) ؛ قَالَ: أمَرَ اللهُ نبيَّهُ أنْ يَأْخُذَ العَفْوَ مِنْ أخلاقِ الناسِ.
وَرَوَاهُ أَبُو معاويةَ(2) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بنِ كَيْسَانَ؛ قال: سمعتُ عبد الله بْنَ الزُّبَير يقولُ … ؟
قَالَ أَبِي: هذا(3) أَشبهُ(4) .--------------------------------------------
(1) الآية (199) من سورة الأعراف. وفي (ك) زيادة: « {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} » .
(2) هو: محمد بن خازم، وروايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (975) ، وهناد في "الزهد" (1264) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (244) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (15540) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (8674) .
(3) في (ف) : «وهذا» .
(4) كذا قال أبو حاتم! وخالفه البخاري - كما سبق - فصحح رواية من رواه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبد الله ابن الزبير.
وقد فصل في شرح هذه العلة الحافظ ابن حجر، فقال في "فتح الباري" (8/305) : «وقد اختُلف عن هشام في هذا الحديث، فوصله مَن ذكرنا عنه، وتابعهم عبدة ابن سليمان عن هشام عند ابن جرير، والطفاوي عن هشام عند الإسماعيلي، وخالفهم معمر وابن أبي الزناد وحماد بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة، عن أبيه من قوله موقوفًا. وقال أبو معاوية: عن هشام، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابن الزبير، أخرجه سعيد بن منصور عنه. وقال عبيد الله بن عمر: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابن عمر، أخرجه البزار والطبراني، وهي شاذة، وكذا = = رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عند ابن مردويه. وأما رواية أبي معاوية فشاذة أيضًا مع احتمال أن يكون لهشام فيه شيخان. وأما رواية معمر ومن تابعه فمرجوحة بأن زيادة من خالفهما مقبولة لكونهم حفاظًا» . اهـ. وانظر "العلل" للدارقطني (4/ق68/أ) .
وَرَوَاهُ أَبُو معاويةَ(2) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بنِ كَيْسَانَ؛ قال: سمعتُ عبد الله بْنَ الزُّبَير يقولُ … ؟
قَالَ أَبِي: هذا(3) أَشبهُ(4) .--------------------------------------------
(1) الآية (199) من سورة الأعراف. وفي (ك) زيادة: « {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} » .
(2) هو: محمد بن خازم، وروايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (975) ، وهناد في "الزهد" (1264) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (244) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (15540) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (8674) .
(3) في (ف) : «وهذا» .
(4) كذا قال أبو حاتم! وخالفه البخاري - كما سبق - فصحح رواية من رواه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبد الله ابن الزبير.
وقد فصل في شرح هذه العلة الحافظ ابن حجر، فقال في "فتح الباري" (8/305) : «وقد اختُلف عن هشام في هذا الحديث، فوصله مَن ذكرنا عنه، وتابعهم عبدة ابن سليمان عن هشام عند ابن جرير، والطفاوي عن هشام عند الإسماعيلي، وخالفهم معمر وابن أبي الزناد وحماد بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة، عن أبيه من قوله موقوفًا. وقال أبو معاوية: عن هشام، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابن الزبير، أخرجه سعيد بن منصور عنه. وقال عبيد الله بن عمر: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابن عمر، أخرجه البزار والطبراني، وهي شاذة، وكذا = = رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عند ابن مردويه. وأما رواية أبي معاوية فشاذة أيضًا مع احتمال أن يكون لهشام فيه شيخان. وأما رواية معمر ومن تابعه فمرجوحة بأن زيادة من خالفهما مقبولة لكونهم حفاظًا» . اهـ. وانظر "العلل" للدارقطني (4/ق68/أ) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 15)