قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا الحديثُ مِنْ حَدِيثِ عَبَّاد بْنِ تميمٍ؛ إِنَّمَا رُوي هَذَا الحديثُ عَنِ الزُّهريِّ(1) ، عَنْ رجلٍ؛ قَالَ: قَالَ شَدَّاد بْنُ أَوْسٍ، قولَهُ. وَكَانَ بمكة رجلٌ يقال(2) له: عبد الله بْنُ بُدَيلٍ الخُزَاعِيُّ، وَكَانَ صاحبَ غَلَطٍ، فلعلَّه أخذَهُ عنه(3) .--------------------------------------------
(1) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه الحسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (1114) ، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (2/797- 798 رقم1121- 1123/ مسند عمر بن الخطاب) ، وابن زبر في "وصايا العلماء" (ص72) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/268) ، والبيهقي في "الشعب" (6409) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه أبو داود في "الزهد" (359) ، والبيهقي في "الشعب" (6410) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الربيع، عن شداد بن أوس، به موقوفًا.
وأخرجه أبو داود في "الزهد" (361) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/269- 270) .
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (22/414) من طريق رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، عن شداد، به موقوفًا.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/124 رقم17120) ، وابن ماجه في "سننه" (4205) ، والطبراني في "الكبير" (7/284- 285 رقم7144 و7145) ، و"الأوسط" (4213) ، وفي "مسند الشاميين" (2236) ، والحاكم في "المستدرك" (4/330) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/268) ، والبيهقي في "الشعب" (6411) من طريق عُبادة بن نُسَي، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النبي (ص) .
(2) في (ك) : «فقال» .
(3) يعني: لعل سفيان الثوري أخذ هذا الحديث عن عبد الله ابن بُدَيلٍ الخُزَاعِي، فيكون هو المبهم الذي لم يُسَمَّ في رواية أبي حذيفة، ويشعر بصحة هذا الاحتمال الذي ذكره أبو حاتم: رواية عصام بن يزيد - كما سبق في التخريج - للحديث عن الثوري، عن بديل، عن الزهري، فيكون عصام أخطأ فجعل الحديث عن بديل، وهو معروف بابنه عبد الله بن بديل، فقد رواه عنه عبيد ابن عقيل وزيد بن الحباب وغيرهما كما سبق.
(1) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه الحسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (1114) ، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (2/797- 798 رقم1121- 1123/ مسند عمر بن الخطاب) ، وابن زبر في "وصايا العلماء" (ص72) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/268) ، والبيهقي في "الشعب" (6409) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه أبو داود في "الزهد" (359) ، والبيهقي في "الشعب" (6410) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الربيع، عن شداد بن أوس، به موقوفًا.
وأخرجه أبو داود في "الزهد" (361) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/269- 270) .
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (22/414) من طريق رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، عن شداد، به موقوفًا.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/124 رقم17120) ، وابن ماجه في "سننه" (4205) ، والطبراني في "الكبير" (7/284- 285 رقم7144 و7145) ، و"الأوسط" (4213) ، وفي "مسند الشاميين" (2236) ، والحاكم في "المستدرك" (4/330) ، وأبو نعيم في "الحلية" (1/268) ، والبيهقي في "الشعب" (6411) من طريق عُبادة بن نُسَي، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النبي (ص) .
(2) في (ك) : «فقال» .
(3) يعني: لعل سفيان الثوري أخذ هذا الحديث عن عبد الله ابن بُدَيلٍ الخُزَاعِي، فيكون هو المبهم الذي لم يُسَمَّ في رواية أبي حذيفة، ويشعر بصحة هذا الاحتمال الذي ذكره أبو حاتم: رواية عصام بن يزيد - كما سبق في التخريج - للحديث عن الثوري، عن بديل، عن الزهري، فيكون عصام أخطأ فجعل الحديث عن بديل، وهو معروف بابنه عبد الله بن بديل، فقد رواه عنه عبيد ابن عقيل وزيد بن الحباب وغيرهما كما سبق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 138)