1889 - وسألتُ(1) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيكٍ(2) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي خالدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي سعدٍ(3) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَمِنْكَ مَنْ أَعْتَبَكَ(4) ؟
قَالَ أَبِي: يَحْيَى بنُ أَبِي خالدٍ مجهولٌ، وابنُ أَبِي [سَعْدٍ](5) مثلُهُ، وَهُوَ حديثٌ ضعيف.--------------------------------------------
(1) نقل السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/88) كلام أبي حاتم على هذا الحديث بتصرف، وجعله من كلام ابنه فقال: «قال ابن أبي حاتم لما ذكره من هذا الوجه: هو حديث ضعيف، ورواه مجهول عن مجهول» . وتقدَّمت هذه المسألة برقم (1262) ، وانظر ما سبق في المسائل رقم (1797) و (1816) و (1841) ، وما يأتي في المسألة رقم (1918) .
(2) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (22/306 رقم 775) ، وأبو نعيم في "الحلية" (10/398) .
جاء عند أبي نعيم «ابن قديد» بدل «ابن أبي فديك» .
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6821) من طريق الطبراني.
(3) في (ك) : «سعيد» . وهو الأنصاري الزرقي.
(4) يقال: أَعْتَبَكَ فلانٌ، أَي: أعطاء العُتْبَى وأزال عتبك ومَلامَتَك، بِتَركِه ما كُنْتَ تَجِدُ عَلَيه من أَجْلِه، ورجوعِهِ إلى مَسرَّتك وما يُرْضيك، وكأنَّ المراد: أنَّ من أزال عتبك وأرضاك مُستَبْقٍ لك، ومُحِبّ، وهو في معنى المَثَل: «ما مُسِيءٌ مَنْ أَعْتَبَ» . وانظر: "البيان والتبيين" (4/93) ، و"جمهرة الأمثال" (2/265) ، و"تاج العروس" (2/203- عتب) .
(5) في جميع النسخ: «سعيد» ، وكذا في "الحلية" (10/398) ، و"الأجوبة المرضية" (1/88) . والتصويب من "الجرح والتعديل" (9/321 و378) ، و"الإصابة" (11/ 164) . وقد مرَّ أول المسألة على الصواب، وسبق التنبيه على مثل هذا في المسألة رقم (1262) . وانظر "المعجم الكبير" للطبراني (22/306) .
قَالَ أَبِي: يَحْيَى بنُ أَبِي خالدٍ مجهولٌ، وابنُ أَبِي [سَعْدٍ](5) مثلُهُ، وَهُوَ حديثٌ ضعيف.--------------------------------------------
(1) نقل السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/88) كلام أبي حاتم على هذا الحديث بتصرف، وجعله من كلام ابنه فقال: «قال ابن أبي حاتم لما ذكره من هذا الوجه: هو حديث ضعيف، ورواه مجهول عن مجهول» . وتقدَّمت هذه المسألة برقم (1262) ، وانظر ما سبق في المسائل رقم (1797) و (1816) و (1841) ، وما يأتي في المسألة رقم (1918) .
(2) هو: محمد بن إسماعيل. وروايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (22/306 رقم 775) ، وأبو نعيم في "الحلية" (10/398) .
جاء عند أبي نعيم «ابن قديد» بدل «ابن أبي فديك» .
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6821) من طريق الطبراني.
(3) في (ك) : «سعيد» . وهو الأنصاري الزرقي.
(4) يقال: أَعْتَبَكَ فلانٌ، أَي: أعطاء العُتْبَى وأزال عتبك ومَلامَتَك، بِتَركِه ما كُنْتَ تَجِدُ عَلَيه من أَجْلِه، ورجوعِهِ إلى مَسرَّتك وما يُرْضيك، وكأنَّ المراد: أنَّ من أزال عتبك وأرضاك مُستَبْقٍ لك، ومُحِبّ، وهو في معنى المَثَل: «ما مُسِيءٌ مَنْ أَعْتَبَ» . وانظر: "البيان والتبيين" (4/93) ، و"جمهرة الأمثال" (2/265) ، و"تاج العروس" (2/203- عتب) .
(5) في جميع النسخ: «سعيد» ، وكذا في "الحلية" (10/398) ، و"الأجوبة المرضية" (1/88) . والتصويب من "الجرح والتعديل" (9/321 و378) ، و"الإصابة" (11/ 164) . وقد مرَّ أول المسألة على الصواب، وسبق التنبيه على مثل هذا في المسألة رقم (1262) . وانظر "المعجم الكبير" للطبراني (22/306) .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 165)