قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَهَذَا أَشْبهُ.
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: فالخطأ من يَحْيَى بْن العلاء؟
قَالَ: نعم(1) .
1901 - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَان(2) ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: [قَالَ رسول الله (ص) ](3) : يقولُ اللَّهُ عز وجل يَوْمَ القِيَامَةِ: المُتَحَابُّونَ بِجَلالِي(4) أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ(5) يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلِّي؟--------------------------------------------
(1) من قوله: «أشبه … » إلى هنا، ليس في (ش) .
قال الدارقطني في "الأفراد" (182/أ- ب/أطراف الغرائب) : «غريب من حديث الأعمش عن عطاء، تفرد به أبو بكر بن عياش عنه، وتفرد به سعيد بن عثمان الخزاز، عن أبي بكر. ورواه يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عن مجاهد، ورواه ليث، عن مجاهد، وتفرد به جرير بن حازم عنه، وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وهو غريب من حديثه عنه، وتفرد به بشير بن زياد، عنه» .
(2) في "مشيخته" (80) ، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "الأفراد" (295/أ- ب/أطراف الغرائب) ، وأبو نعيم في "الحلية" (6/344) ، والبيهقي في "الشعب" (8577) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (5/71) .
(3) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، فاستدركناه من مصادر التخريج، ومنها "مشيخة ابن طهمان" راوي هذا الطريق.
(4) قوله: «بجلالي» سقط من (ك) .
(5) كذا في جميع النسخ، غير (ك) فإن فيها: «ظلِّي» ، وهي منسوخة من (ت) التي وافقت بقية النسخ، وما جاء = = في (ك) هو الجادَّة، وهو الذي في مصادر التخريج، ولكن ما وقع في النسخ صحيحٌ من جهة العربية، ويُضبطُ بتشديد اللام مكسورةً ومفتوحة، وقد أوضحنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (2100) .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 179)