1915 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشامٌ الرازيُّ(1) ، عَنِ الحارثِ بْنِ عُبَيدة الحِمْصي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَاية(2) ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنسٍ؛ قَالَ: قَالَ: رسولُ اللَّهِ (ص) : الشُّهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ: المُقْسِطُونَ، وَأَفْضَلُ الهِجْرَةِ: مَنْ هَجَرَ(3) مَا حَرَّمَ اللهُ(4) ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: قَتَادَةُ(5) ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة، عن أبي--------------------------------------------
(1) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (2615 و2616) ، وأبو نعيم في "فضيلة العادلين" (22) من طريق سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أنس، به.
(2) هو: إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية؛ بالحاء المكسورة، والياء المعجمة باثنتين من تحتها. انظر "الإكمال" لابن ماكولا (2/531) .
(3) أي: وأفضلُ الهِجْرة: هجرةُ مَنْ هَجَرَ مَا حرَّم اللَّهُ. حُذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. انظر التعليق على المسألة رقم (2) .
(4) هذا جزء من حديث طويل، أخرجه بطوله البزار كما سيأتي.
(5) روايته على هذا الوجه أخرجها البزار في "مسنده" (2435) ، والحاكم في "المستدرك" (1/76 و4/513) من طريق همام بن يحيى، والدارقطني في "الأفراد" (205/أ/أطراف الغرائب) من طريق منصور ابن زاذان، كلاهما عن قتادة، به.
= … وأخرجه معمر في "جامعه" (20852) من طريق مطر ابن طهمان، والإمام أحمد في "المسند" (2/162- 163 رقم 6514) ، والحسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (1610) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (701 و719) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (286) ، والحاكم في "المستدرك" (1/75- 76) من طريق الحسين بن ذكوان المعلم، كلاهما عن عبد الله بن بريدة، به.
ومن طريق معمر السابق أخرجه أحمد (2/199 رقم 6872) ، وابن أبي عاصم (700 و718) .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)