أَبِي مُجَاهِد، عَنْ عَطِيَّةَ(1) ، عَنْ أَبِي سعيدٍ؛ قَالَ: أيُّما(2) مؤمنٍ سَقَى(3) مُؤْمِنًا شَرْبَةً عَلَى ظَمَأٍ، سقاه اللهُ مِنْ رَحِيقِ المَخْتُومِ(4) ،،
وَمَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا … ومَنْ كسا مؤمنًا … الحديثَ(5) .--------------------------------------------
(1) هو: ابن سعد بن جنادة العوفي.
(2) في (ش) : «إنما» .
(3) في (ت) : «سقط» .
(4) في (ش) : «رحيق مختوم» ، وفي مصادر التخريج: «الرحيق المختوم» ، والمثبت من بقية النسخ. و «الرحيق» : من أسماء الخمر؛ يريد: خمر الجنة، و «المختوم» : صفة له، أي: المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه، وقيل: الممزوج.
وما وقع في (ش) : «رحيق مختوم» على الوصف، وهو لفظ الآية الكريمة في سورة المطففين: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ *} . وما وقع في مصادر التخريج: «الرحيق المختوم» : فهو على الوصف أيضًا، و «أل» فيه عهدية، للعهد الذهني؛ يعني: الرحيق الذي ذكر في القرآن. وما وقع هنا في بقية النسخ: «رحيق المختوم» ، فهو من إضافة الموصوف إلى صفته؛ كـ «دار الآخرة» و «حق اليقين» ، وهو جائزٌ عند الكوفيين، ومؤوَّل عند البصريين على حذف مضاف. وانظر ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (505) .
(5) وتمام الحديث: «وأيَّما مؤمن أطعَمَ مؤمنًا على جوعٍ أطعمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وأيُّما مؤمن كسا مؤمنًا ثوبًا على عُري كساه الله من خُضرِ الجنة» .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 314)