الرَّبِيع.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ مَنصُورٍ أشبهُ(1) ؛ لأنَّ الثَّوريَّ رَوَاهُ، وَهُوَ أَحفظُهُم.
2061 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه خالدُ بنُ عبد الرحمن المخزوميِّ(2) ، عن هشام ابن عبد الله بن عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَاضِي الْمَدِينَةِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: «لمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يتوبَ عَلَى آدمَ طَافَ سَبْعًا بِالْبَيْتِ، والبيتُ يومئذٍ لَيْسَ بِمَبْنيٍّ، وَهُوَ رَبْوَة حمراءُ، ثُمَّ قَامَ(3) فصلَّى(4) ركعتَين، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي؛ فاقبَلْ مَعذِرتي، وتعلمُ حَاجَتِي؛ فأَعْطني سُؤْلي، وتعلَمُ مَا فِي نَفْسِي؛ فاغفِرْ لي ذنوبي، اللَّهُمَّ--------------------------------------------
(1) من قوله: «لأن حديث أبي هاشم … » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) ؛ لانتقال النظر.
(2) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/431) من طريقين عن خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وسمى شيخه في إحدى الروايتين: «هشام بن عبد الملك بن عكرمة» ، وفي الأخرى: «هشام بن عبد الله بن عكرمة» ، وصوّب ابن عساكر رواية من قال: «هشام بن عبد الله بن عكرمة» ، وهذا لا يعارض ما ذكره ابن أبي حاتم هنا، فهو: «هشام بن عبد الله بن عكرمة ابن عبد الرحمن» . انظر ترجمته في "لسان الميزان" (6/195) . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5974) ، وابن عساكر في "تاريخه" (7/431-432) من طريق النضر بن طاهر، عن معاذ بن محمد الخراساني، عن هشام بن عروة، به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هشام بن عروة إلا معاذ بن محمد، تفرد به النضر بن طاهر» . اهـ.
(3) في (أ) و (ش) : «قال» بدل: «قام» .
(4) في (ك) : «يصلي» .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ مَنصُورٍ أشبهُ(1) ؛ لأنَّ الثَّوريَّ رَوَاهُ، وَهُوَ أَحفظُهُم.
2061 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه خالدُ بنُ عبد الرحمن المخزوميِّ(2) ، عن هشام ابن عبد الله بن عبد الرحمن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَاضِي الْمَدِينَةِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: «لمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يتوبَ عَلَى آدمَ طَافَ سَبْعًا بِالْبَيْتِ، والبيتُ يومئذٍ لَيْسَ بِمَبْنيٍّ، وَهُوَ رَبْوَة حمراءُ، ثُمَّ قَامَ(3) فصلَّى(4) ركعتَين، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي؛ فاقبَلْ مَعذِرتي، وتعلمُ حَاجَتِي؛ فأَعْطني سُؤْلي، وتعلَمُ مَا فِي نَفْسِي؛ فاغفِرْ لي ذنوبي، اللَّهُمَّ--------------------------------------------
(1) من قوله: «لأن حديث أبي هاشم … » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) ؛ لانتقال النظر.
(2) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/431) من طريقين عن خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وسمى شيخه في إحدى الروايتين: «هشام بن عبد الملك بن عكرمة» ، وفي الأخرى: «هشام بن عبد الله بن عكرمة» ، وصوّب ابن عساكر رواية من قال: «هشام بن عبد الله بن عكرمة» ، وهذا لا يعارض ما ذكره ابن أبي حاتم هنا، فهو: «هشام بن عبد الله بن عكرمة ابن عبد الرحمن» . انظر ترجمته في "لسان الميزان" (6/195) . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5974) ، وابن عساكر في "تاريخه" (7/431-432) من طريق النضر بن طاهر، عن معاذ بن محمد الخراساني، عن هشام بن عروة، به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هشام بن عروة إلا معاذ بن محمد، تفرد به النضر بن طاهر» . اهـ.
(3) في (أ) و (ش) : «قال» بدل: «قام» .
(4) في (ك) : «يصلي» .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 380)