بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سَيِّئَةً أَوْ أَجُرَّهَا عَلَى(1) مُسْلِمٍ، أَوْ قَالَ: إلَى(2) ؟
قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ مُضْطَرِبٌ(3) ،
وكِنَانَة ابن جَبَلَة محلُّه الصِّدقُ.
2098 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرٌ بْنُ سُلَيمان، فَاخْتَلَفُوا عَنْهُ:
فَقَالَ عَفَّان(4) : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ(5) ، عن أبي التَّيَّاح(6) ، عن--------------------------------------------
(1) في (أ) و (ش) : «إلى» .
(2) أي: «أو أجرها إلى مسلم» ، وعلى ذلك جاءت الرواية في الموضع السابق من "الدعاء" للطبراني، دون شك.
(3) لم نجد له عن ابن عمر ذ سوى هذا الطريق، وورد من حديث صحابة آخرين، أشهرها من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص ذ، وله عنه طريقان:
1 - طريق حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي (ص) ، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/171 رقم 6597) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني في "الدعاء" (263) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن حُيَيّ، به.
2 - طريق إسماعيل بن عياش، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عبد الله بن عمرو، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/196 رقم 6851) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (1204) ، والترمذي في "جامعه" (3529) . قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» .
(4) هو: ابن مسلم الباهلي الصفار، وروايته ذكرها المصنف أيضًا في "الجرح والتعديل" (5/42) كما هي هنا. وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (23591 و29613) ، والإمام أحمد في "المسند" (3/419 رقم 15461) ، كلاهما عن عفان، به، لكنه قال: «عبد الرحمن بن خنبش» ، فالظاهر أن هناك اختلافًا على عفان. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص 453 رقم 1569) .
(5) قوله: «بن سليمان» ليس في (ت) و (ك) .
(6) هو: يزيد بن حميد الضُّبَعي.
(*) … في (ك) : «خنيش» ، ولم تنقط في (أ) و (ش) ، والمثبت من (ت) ، ومصادر التخريج.
قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ مُضْطَرِبٌ(3) ،
وكِنَانَة ابن جَبَلَة محلُّه الصِّدقُ.
2098 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرٌ بْنُ سُلَيمان، فَاخْتَلَفُوا عَنْهُ:
فَقَالَ عَفَّان(4) : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ(5) ، عن أبي التَّيَّاح(6) ، عن--------------------------------------------
(1) في (أ) و (ش) : «إلى» .
(2) أي: «أو أجرها إلى مسلم» ، وعلى ذلك جاءت الرواية في الموضع السابق من "الدعاء" للطبراني، دون شك.
(3) لم نجد له عن ابن عمر ذ سوى هذا الطريق، وورد من حديث صحابة آخرين، أشهرها من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص ذ، وله عنه طريقان:
1 - طريق حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي (ص) ، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/171 رقم 6597) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني في "الدعاء" (263) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن حُيَيّ، به.
2 - طريق إسماعيل بن عياش، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عبد الله بن عمرو، به؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/196 رقم 6851) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (1204) ، والترمذي في "جامعه" (3529) . قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» .
(4) هو: ابن مسلم الباهلي الصفار، وروايته ذكرها المصنف أيضًا في "الجرح والتعديل" (5/42) كما هي هنا. وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (23591 و29613) ، والإمام أحمد في "المسند" (3/419 رقم 15461) ، كلاهما عن عفان، به، لكنه قال: «عبد الرحمن بن خنبش» ، فالظاهر أن هناك اختلافًا على عفان. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص 453 رقم 1569) .
(5) قوله: «بن سليمان» ليس في (ت) و (ك) .
(6) هو: يزيد بن حميد الضُّبَعي.
(*) … في (ك) : «خنيش» ، ولم تنقط في (أ) و (ش) ، والمثبت من (ت) ، ومصادر التخريج.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 438)