2210 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حاتِم(1) ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ الأَجْلَح(2) ، عَنْ أَبِي الزُّبَير(3) ، عَن جَابِر: أنَّ رجلاً أتى رسولَ الله (ص) فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، مَا شاءَ اللهُ وشئتَ؛ فَقَالَ(4) : وَيْلَكَ! جَعَلْتَنِي(5) للَّهِ عَِدْلاً! بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ! ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر(6) ؛ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الأَجْلَح، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمّ، عَنْ ابن عباس، عن النبيِّ (ص)(7) .--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها النسائي في "عمل اليوم والليلة" من "الكبرى" (10824) .
(2) هو: ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكوفي، يقال: اسمه: يحيى، يُكنى: أبا حُجَيَّة.
(3) هو: محمد بن مسلم بن تدرس.
(4) في (أ) و (ش) : «قال» .
(5) المثبت من (ف) ، وفي بقية النسخ: «جعلت» .
(6) يعني: من هذا الطريق، كما يدلُّ عليه باقي كلامه.
(7) أعلَّ أبو حاتم هذا الحديث بالنكارة؛ لأن القاسم بن مالك خالف جميع الرواة عن الأجلح؛ فقد رواه عبد الله بن المبارك في "مسنده" (181) عن الأَجْلَحُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (26682) من طريق علي بن مسهر، والإمام أحمد في "المسند" (1/283 رقم 2561) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (783) ، والطبراني في "الكبير" (12/244 رقم 13005) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (667) ، وابن عدي في "الكامل" (1/429) من طريق سفيان الثوري، والإمام أحمد أيضًا (1/214 و224 و347 رقم 1839 و1964 و3247) من طريق هشيم بن بشير وأبي معاوية محمد بن خازم ويحيى القطان، وابن ماجه (2117) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة من "الكبرى" (10825) من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (342) من طريق عبد الرحمن المحاربي، والطحاوي في "مشكل الآثار" (235) من طريق شيبان النحوي، والبيهقي في "سننه" (3/217) من طريق جعفر بن عون، جميعهم عن الأجلح، به، كرواية عبد الله بن المبارك.
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر(6) ؛ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الأَجْلَح، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمّ، عَنْ ابن عباس، عن النبيِّ (ص)(7) .--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها النسائي في "عمل اليوم والليلة" من "الكبرى" (10824) .
(2) هو: ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكوفي، يقال: اسمه: يحيى، يُكنى: أبا حُجَيَّة.
(3) هو: محمد بن مسلم بن تدرس.
(4) في (أ) و (ش) : «قال» .
(5) المثبت من (ف) ، وفي بقية النسخ: «جعلت» .
(6) يعني: من هذا الطريق، كما يدلُّ عليه باقي كلامه.
(7) أعلَّ أبو حاتم هذا الحديث بالنكارة؛ لأن القاسم بن مالك خالف جميع الرواة عن الأجلح؛ فقد رواه عبد الله بن المبارك في "مسنده" (181) عن الأَجْلَحُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (26682) من طريق علي بن مسهر، والإمام أحمد في "المسند" (1/283 رقم 2561) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (783) ، والطبراني في "الكبير" (12/244 رقم 13005) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (667) ، وابن عدي في "الكامل" (1/429) من طريق سفيان الثوري، والإمام أحمد أيضًا (1/214 و224 و347 رقم 1839 و1964 و3247) من طريق هشيم بن بشير وأبي معاوية محمد بن خازم ويحيى القطان، وابن ماجه (2117) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة من "الكبرى" (10825) من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (342) من طريق عبد الرحمن المحاربي، والطحاوي في "مشكل الآثار" (235) من طريق شيبان النحوي، والبيهقي في "سننه" (3/217) من طريق جعفر بن عون، جميعهم عن الأجلح، به، كرواية عبد الله بن المبارك.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 609)