عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وقَّاص: استأذنتُ على النبيِّ (ص) فَقَالَ: هَكَذَا(1) ؟ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ.
وَرَوَاهُ جَرير(2) ،
عَنِ الأعمَش، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ--------------------------------------------
(1) ورد في بعض طرق الحديث أن سعدًا عند استئذانه، أدخل رأسه من الباب، وفي بعضها أنه وقف قبالة الباب؛ فقال له النبيُّ (ص) : «هكذا يا سعد؟! … » ، الحديث، أي: أتفعل هكذا، وإنما شرع الاستئذان حتى لا يقع نظرُ المستأذِن على عورةٍ للمستأذَن عليه!
(2) هو: ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (5174) من طريق عثمان بن أبي شيبة؛ حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ، عن هزيل؛ قال: جاء سعد فوقف على باب النبيِّ (ص) … ، الحديث هكذا، ولم ينسب سعدًا. وكذا رواه الضياء في "المختارة" (1074) من طريق أبي داود.
ورواه البيهقي في "الشعب" (8439) من طريق أبي داود، فنسبه، فقال: «سعد بن معاذ» . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/24) من طريق قتيبة بن = = سعيد، والبيهقي في "السنن" (8/339) من طريق أبي الربيع الزهراني، كلاهما عن جرير، به، وفيه: «أتى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» . قَالَ أَبُو نعيم: «رواه الثوري وأبو حمزة السكري عن الأعمش مثله» . اهـ. وسيأتي تخريج رواية الثوري، ولم يُنسب فيها سعد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 625)