2222 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسْبَاط بْنُ نَصْر(1) ، عَنْ سِمَاك(2) ، عَنْ ثَعْلَبةَ بنِ الحَكَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: انْتَهبَ الناسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيبر، فَذَبَحوها، فَجَعَلُوا يَطبُخُون مِنْهَا، فَجَاءَ رسولُ الله (ص) فَأَمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ النُّهْبَة(3) ؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سِمَاك، عَنْ ثَعْلَبة بْنِ الحَكَم، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ ليس بينهما «ابن عباس»(4) .--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها الطبراني في"الكبير" (10/272 رقم 10639) ، والحاكم في "المستدرك" (2/134-135) . وعلقها البخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، و"الأوسط" (1/200) وقال: «ولا يصح فيه ابن عباس» .
(2) هو: ابن حرب.
(3) سبق بيان معناها في المسألة رقم (1521) .
وقوله: «لا يصلح» كذا في جميع النسخ بالياء، والجادَّة: «لا تَصْلُحُ» ، لكنَّ الفاعل هنا مؤنَّث غير حقيقي التأنيث، فيجوز معه تأنيث الفعل وتذكيره، وتأنيثه أرجح، وقد تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم (224) .
(4) رواه عدد من الرواة هكذا عن سماك، منهم: شعبة، وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وأبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري، وزكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله النخعي، وسفيان وعمرو بن أبي قيس، والحسن بن صالح:
أما رواية شعبة: فأخرجها الطيالسي (1291) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، و"الأوسط" (1/200) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/121) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/49) ، والطبراني في"الكبير" (1375 و1379) ، والحاكم في "المستدرك" (2/134) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1383) .
وأما رواية إسرائيل بن يونس: فأخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (18841) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/49) ، والطبراني في "الكبير" (1371) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) .
وأما رواية أبي الأحوص: فأخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (2637) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (22313) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/120) .
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (3938) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (935) ، والطبراني في "الكبير" (1378) ، ثلاثتهم من طريق ابن أبي شيبة.
أما روايتا أبي عوانة وزكريا بن أبي زائدة: فأخرجهما البخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، وفي "الأوسط" (1/200) ، والطبراني في "الكبير" (1373 و1374) ، وأخرجه ابن حبان في "الثقات" (3/47) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) من طريق أبي عوانة فقط. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني = = الآثار" (3/49) من طريق زكريا فقط.
وأما رواية زهير بن معاوية: فأخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/49) ، و"مشكل الآثار" (8/13) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/120) ، والطبراني في "الكبير" (2/83 رقم1372) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) .
وأما رواية شريك: فأخرجها ابن حبان في "صحيحه" (5169) .
وأما رواية سفيان الثوري: فأخرجها ابن قانع (1/120) ، والطبراني (1380) .
وأما روايتا الحسن بن صالح وعمرو بن أبي قيس: فأخرجهما الطبراني (1376 و1377) . وصحَّح البخاري رواية من رواه عن ثعلبة، عن النبيِّ (ص) ، دون ذكر ابن عباس؛ فقال: «وهذا أصح» .
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سِمَاك، عَنْ ثَعْلَبة بْنِ الحَكَم، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ ليس بينهما «ابن عباس»(4) .--------------------------------------------
(1) روايته أخرجها الطبراني في"الكبير" (10/272 رقم 10639) ، والحاكم في "المستدرك" (2/134-135) . وعلقها البخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، و"الأوسط" (1/200) وقال: «ولا يصح فيه ابن عباس» .
(2) هو: ابن حرب.
(3) سبق بيان معناها في المسألة رقم (1521) .
وقوله: «لا يصلح» كذا في جميع النسخ بالياء، والجادَّة: «لا تَصْلُحُ» ، لكنَّ الفاعل هنا مؤنَّث غير حقيقي التأنيث، فيجوز معه تأنيث الفعل وتذكيره، وتأنيثه أرجح، وقد تقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم (224) .
(4) رواه عدد من الرواة هكذا عن سماك، منهم: شعبة، وإسرائيل بن يونس، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وأبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري، وزكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وشريك بن عبد الله النخعي، وسفيان وعمرو بن أبي قيس، والحسن بن صالح:
أما رواية شعبة: فأخرجها الطيالسي (1291) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، و"الأوسط" (1/200) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/121) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/49) ، والطبراني في"الكبير" (1375 و1379) ، والحاكم في "المستدرك" (2/134) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1383) .
وأما رواية إسرائيل بن يونس: فأخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (18841) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/49) ، والطبراني في "الكبير" (1371) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) .
وأما رواية أبي الأحوص: فأخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (2637) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (22313) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/120) .
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (3938) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (935) ، والطبراني في "الكبير" (1378) ، ثلاثتهم من طريق ابن أبي شيبة.
أما روايتا أبي عوانة وزكريا بن أبي زائدة: فأخرجهما البخاري في "التاريخ الكبير" (2/173) ، وفي "الأوسط" (1/200) ، والطبراني في "الكبير" (1373 و1374) ، وأخرجه ابن حبان في "الثقات" (3/47) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) من طريق أبي عوانة فقط. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني = = الآثار" (3/49) من طريق زكريا فقط.
وأما رواية زهير بن معاوية: فأخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/49) ، و"مشكل الآثار" (8/13) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (1/120) ، والطبراني في "الكبير" (2/83 رقم1372) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1384) .
وأما رواية شريك: فأخرجها ابن حبان في "صحيحه" (5169) .
وأما رواية سفيان الثوري: فأخرجها ابن قانع (1/120) ، والطبراني (1380) .
وأما روايتا الحسن بن صالح وعمرو بن أبي قيس: فأخرجهما الطبراني (1376 و1377) . وصحَّح البخاري رواية من رواه عن ثعلبة، عن النبيِّ (ص) ، دون ذكر ابن عباس؛ فقال: «وهذا أصح» .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 633)