قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ جِدًّا(1) .
2261 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرة السَّدُوسي بِمِصْرَ؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّم؛ قَالَ: حدَّثنا حَنْظَلة السَّدُوسي؛ قَالَ: سمعتُ أنسَ بنَ مَالِكٍ، يقول: أُمِرْنَا ألاَّ نزيدَ أهلَ الكتابِ عَلَى(2) : وَعَلَيْكُمْ؟
قَالَ أَبِي: حديثُ حَنْظَلَةَ إنْ كان محفوظًا فهو غريبٌ(3) .--------------------------------------------
(1) زاد في المسألة (1998) : «وَحَفْصٌ هُوَ عِنْدِي حَفْصٌ الإِمَامُ، وكان ضعيف الحديث» .
(2) في (ف) : «أن لا نزيد على أهل الكتاب على» .
(3) لم نقف عليه من هذا الطريق، وقد رواه بهذا اللفظ عبد الرزاق في "المصنف" (9838) ، وابن أبي شيبة (25754) ، وأحمد في "المسند" (3/113 رقم 12115) ، والبخاري في "تاريخه" (2/348-349) ، والحارث بن أبي أسامة (806/بغية الباحث) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/343) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (244) ، والخطيب في "الكفاية" (ص 420) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (17/90) ، جميعهم من طريق حميد بن زادَوَيه، عن أنس، به. وأصل الحديث مخرج في "الصحيحين" من حديث أنس ح:
فقد أخرجه البخاري (6258) ، ومسلم (2163) من طريق عبيد الله بن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جده أنس؛ أن رسول الله (ص) قال: «إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» .
وأخرجه البخاري (6926) من طريق هشام بن زيد بن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: مرَّ يهودي برسول الله (ص) ، فقال: السام عليك، فقال رسول الله (ص) : «وعليك» . فقال رسول الله (ص) : «أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك» . قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: «لا، إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» . وأخرجه مسلم (2163) من طريق قتادة، عن أنس: أن أصحاب النبيِّ (ص) قالوا للنبيِّ (ص) : إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نردُّ عليهم؟ قال: «قولوا: وعليكم» .
2261 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرة السَّدُوسي بِمِصْرَ؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّم؛ قَالَ: حدَّثنا حَنْظَلة السَّدُوسي؛ قَالَ: سمعتُ أنسَ بنَ مَالِكٍ، يقول: أُمِرْنَا ألاَّ نزيدَ أهلَ الكتابِ عَلَى(2) : وَعَلَيْكُمْ؟
قَالَ أَبِي: حديثُ حَنْظَلَةَ إنْ كان محفوظًا فهو غريبٌ(3) .--------------------------------------------
(1) زاد في المسألة (1998) : «وَحَفْصٌ هُوَ عِنْدِي حَفْصٌ الإِمَامُ، وكان ضعيف الحديث» .
(2) في (ف) : «أن لا نزيد على أهل الكتاب على» .
(3) لم نقف عليه من هذا الطريق، وقد رواه بهذا اللفظ عبد الرزاق في "المصنف" (9838) ، وابن أبي شيبة (25754) ، وأحمد في "المسند" (3/113 رقم 12115) ، والبخاري في "تاريخه" (2/348-349) ، والحارث بن أبي أسامة (806/بغية الباحث) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/343) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (244) ، والخطيب في "الكفاية" (ص 420) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (17/90) ، جميعهم من طريق حميد بن زادَوَيه، عن أنس، به. وأصل الحديث مخرج في "الصحيحين" من حديث أنس ح:
فقد أخرجه البخاري (6258) ، ومسلم (2163) من طريق عبيد الله بن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جده أنس؛ أن رسول الله (ص) قال: «إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» .
وأخرجه البخاري (6926) من طريق هشام بن زيد بن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: مرَّ يهودي برسول الله (ص) ، فقال: السام عليك، فقال رسول الله (ص) : «وعليك» . فقال رسول الله (ص) : «أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك» . قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: «لا، إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم» . وأخرجه مسلم (2163) من طريق قتادة، عن أنس: أن أصحاب النبيِّ (ص) قالوا للنبيِّ (ص) : إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نردُّ عليهم؟ قال: «قولوا: وعليكم» .
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 689)