كاتبُ اللَّيث، عَنِ اللَّيث، عَنْ [الأسوار](1) بْنِ أَبِي(2) الوضَّاح(3) .
2352- وسألتُ(4) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمة - يعني: ابن عبد الملك(5) وَهُوَ جَزَري، وَلَمْ أكتُب عَنْهُ(6) إِلا عَنِ الْفَضْلِ الرُّخامي(7) - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمي، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ، قَرِيبٌ مِنَ الجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ … ، وَذَكَرَ الحديثَ؟--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: «الأسود» ، وكذا في "الثقات" لابن حبان (8/129) ، وقال محققه: «لم نظفر به» . والتصويب من "الجرح والتعديل" (2/349) ، وفيه: «روى الليث عنه أن عطاء كتب إلى الحسن البصري» .
(2) قوله: «أبي» سقط من (ش) .
(3) للحديث طرق أخرى عن الحسن، رواها الطبري في "تفسيره" (16999) ، وابن عدي في "الكامل" (6/143) من طريق محمد المُحْرِم، عن الحسن، به.
قال البخاري في "التاريخ الكبير" (1/248) : «محمد المُحْرِم، عن عطاء والحسن، منكر الحديث، إذا وعد أخلف … » .
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص 799/الحديث 48) : «وهذا كذبٌ، والمُحْرِم هذا شيخ كذاب، معروف بالكذب، وقد رُوي عن عطاء من وجهين آخرين ضعيفين أنه أنكر على الحسن … ، وهذا لا يصحُّ من عطاء» .
(4) انظر المسألة التالية.
(5) روايته أخرجها البيهقي في "الشعب" (10355) ، والخطيب في "البخلاء" (ص 49) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1107) . ورواه البيهقي في "الشعب" (10352) ، والخطيب في "البخلاء" (ص 48-49) ، من طريق سهل بن عثمان، عن تَلِيد بن سُليمان وسعيد بن مسلمة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمد بن إبراهيم، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عائشة، به. قال البيهقي: «تَلِيد وسعيد ضعيفان» .
(6) القائل: «ولم أكتُب عنه» هو: عبد الرحمن بن أبي حاتم.
(7) هو: الفضل بن يعقوب.
2352- وسألتُ(4) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمة - يعني: ابن عبد الملك(5) وَهُوَ جَزَري، وَلَمْ أكتُب عَنْهُ(6) إِلا عَنِ الْفَضْلِ الرُّخامي(7) - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمي، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللهِ، قَرِيبٌ مِنَ الجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ … ، وَذَكَرَ الحديثَ؟--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: «الأسود» ، وكذا في "الثقات" لابن حبان (8/129) ، وقال محققه: «لم نظفر به» . والتصويب من "الجرح والتعديل" (2/349) ، وفيه: «روى الليث عنه أن عطاء كتب إلى الحسن البصري» .
(2) قوله: «أبي» سقط من (ش) .
(3) للحديث طرق أخرى عن الحسن، رواها الطبري في "تفسيره" (16999) ، وابن عدي في "الكامل" (6/143) من طريق محمد المُحْرِم، عن الحسن، به.
قال البخاري في "التاريخ الكبير" (1/248) : «محمد المُحْرِم، عن عطاء والحسن، منكر الحديث، إذا وعد أخلف … » .
وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص 799/الحديث 48) : «وهذا كذبٌ، والمُحْرِم هذا شيخ كذاب، معروف بالكذب، وقد رُوي عن عطاء من وجهين آخرين ضعيفين أنه أنكر على الحسن … ، وهذا لا يصحُّ من عطاء» .
(4) انظر المسألة التالية.
(5) روايته أخرجها البيهقي في "الشعب" (10355) ، والخطيب في "البخلاء" (ص 49) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1107) . ورواه البيهقي في "الشعب" (10352) ، والخطيب في "البخلاء" (ص 48-49) ، من طريق سهل بن عثمان، عن تَلِيد بن سُليمان وسعيد بن مسلمة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمد بن إبراهيم، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عائشة، به. قال البيهقي: «تَلِيد وسعيد ضعيفان» .
(6) القائل: «ولم أكتُب عنه» هو: عبد الرحمن بن أبي حاتم.
(7) هو: الفضل بن يعقوب.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 96)