عِمران، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الخليل(1) ، عن عبد الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمة، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ الصَّحيحُ(2) .
2734 - أَخْبَرَنَا(3) أَبُو محمَّد عبد الرحمن ابن أبي حاتِم(4) ؛ قَالَ: [حَدَّثَنَا أَبِي؛ قَالَ](5) :
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْن(6) ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ(7) ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عمرو ابن مُرَّة، عَنْ أَبِي عُبَيدة(8) ، عَنْ أبي--------------------------------------------
(1) هو: صالح بن أبي مريم.
(2) عرض الدارقطني في "العلل" (5/172/أ) الاختلاف في هذا الحديث، ولم يرجِّح.
(3) انظر ما تقدم في المسألة رقم (1801) ، وما سيأتي في المسألة رقم (2797) .
(4) قوله: «عبد الرحمن بن أبي حاتم» ليس في (ف) .
(5) مابين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابُدَّ منه؛ فإن القائل: «حدَّثنا عمرو بن عون» هو أبو حاتم وليس ابنَهُ أبا محمد، ويَدُلُّ على ذلك أمور:
الأول: أنَّ عمرو بن عون توفِّي سنة (225 هـ) ، وذلك قبل ولادة ابن أبي حاتم سنة (240 هـ) أو (241 هـ) ؛ وكان عمرو بن عون من شيوخ أبي حاتم.
الثاني: أن ابن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون بواسطة أبيه كما في المسألة رقم (1123) و (2566) .
الثالث: ظاهر السياق: أنَّ الكلام لأبي حاتم؛ ففي آخر المسألة السابقة: «قَالَ أَبِي: أَسْقَطَ مِنَ الإِسْنَادِ رجلاً … الخ» ، وفي آخر هذه المسألة: «قَالَ أَبِي: رَأَى أَبُو زُرْعَةَ هذا الحديث في كتابي … » ، وإنما رآه مِنْ رواية أبي حاتم، وهذا يشهد لما قلناه، والله أعلم.
(6) في (ش) و (ك) : «عوف» . وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (1801) .
(7) هو: ابن عبد الله الواسطي.
(8) هو: ابن عبد الله بن مسعود.
2734 - أَخْبَرَنَا(3) أَبُو محمَّد عبد الرحمن ابن أبي حاتِم(4) ؛ قَالَ: [حَدَّثَنَا أَبِي؛ قَالَ](5) :
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْن(6) ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ(7) ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عمرو ابن مُرَّة، عَنْ أَبِي عُبَيدة(8) ، عَنْ أبي--------------------------------------------
(1) هو: صالح بن أبي مريم.
(2) عرض الدارقطني في "العلل" (5/172/أ) الاختلاف في هذا الحديث، ولم يرجِّح.
(3) انظر ما تقدم في المسألة رقم (1801) ، وما سيأتي في المسألة رقم (2797) .
(4) قوله: «عبد الرحمن بن أبي حاتم» ليس في (ف) .
(5) مابين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابُدَّ منه؛ فإن القائل: «حدَّثنا عمرو بن عون» هو أبو حاتم وليس ابنَهُ أبا محمد، ويَدُلُّ على ذلك أمور:
الأول: أنَّ عمرو بن عون توفِّي سنة (225 هـ) ، وذلك قبل ولادة ابن أبي حاتم سنة (240 هـ) أو (241 هـ) ؛ وكان عمرو بن عون من شيوخ أبي حاتم.
الثاني: أن ابن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون بواسطة أبيه كما في المسألة رقم (1123) و (2566) .
الثالث: ظاهر السياق: أنَّ الكلام لأبي حاتم؛ ففي آخر المسألة السابقة: «قَالَ أَبِي: أَسْقَطَ مِنَ الإِسْنَادِ رجلاً … الخ» ، وفي آخر هذه المسألة: «قَالَ أَبِي: رَأَى أَبُو زُرْعَةَ هذا الحديث في كتابي … » ، وإنما رآه مِنْ رواية أبي حاتم، وهذا يشهد لما قلناه، والله أعلم.
(6) في (ش) و (ك) : «عوف» . وروايته تقدم تخريجها في المسألة رقم (1801) .
(7) هو: ابن عبد الله الواسطي.
(8) هو: ابن عبد الله بن مسعود.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 537)