عَاصِمٍ(1) ، عَنْ أَبِي المُسْتَهِلّ(2) ، عَنْ عمر، عن النبي (ص) أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، فَأَرَادَ(3) أَنْ يَعُودَ، فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا يَرَوْنَ أَنَّهُ: عَاصِمٌ(4) ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّل(5) ، عَنْ أَبِي سعيد، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ أشبَهُ(6) .
68 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عيسى ابن يونس(7) ، عن--------------------------------------------
(1) هو: ابن سليمان الأحول.
(2) انظر ترجمته في"الثقات" لابن حبان (5/571) .
(3) في (ت) و (ك) : «وأراد» .
(4) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (308) ولفظه: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ؛ فَلْيَتَوَضَّأ» .
(5) هو: علي بن داود الناجي.
(6) قال الترمذي: «سألت محمدًا [يعني: البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: هُوَ خطأ، ولا أدري من أبو المستهل، وإنما روى عاصم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ بن ربيعة، عن عمر، قوله. وهو الصواب. وروى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أبي سعيد، عن النبي (ص) » .
وقال الدارقطني في "العلل" (2/240) : «كذا رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ووَهمَ فيه، ورواه الثقات الحفاظ عن عاصم، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أبي سعيد الخدري … وقولهم أولى بالصواب من قول الليث» .
وقال: «وليث بن أبي سليم لا يحتج به، وفي حديث أبي سعيد كفاية» .
وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (1/127) : «هذا حديثٌ غريب من هذا الوجه، وأبو المستهل هذا لا أعرفه، ولم يذكره ابن أبي حاتم» .
(7) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (352) ، والسرقسطي في "الدلائل في غريب الحديث" (1/133) ، وابن عدي في "الكامل" (7/116) ، والدارقطني في "الأفراد" (107/أ/أطراف الغرائب) .
قَالَ أَبِي: هَذَا يَرَوْنَ أَنَّهُ: عَاصِمٌ(4) ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّل(5) ، عَنْ أَبِي سعيد، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ أشبَهُ(6) .
68 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عيسى ابن يونس(7) ، عن--------------------------------------------
(1) هو: ابن سليمان الأحول.
(2) انظر ترجمته في"الثقات" لابن حبان (5/571) .
(3) في (ت) و (ك) : «وأراد» .
(4) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (308) ولفظه: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ؛ فَلْيَتَوَضَّأ» .
(5) هو: علي بن داود الناجي.
(6) قال الترمذي: «سألت محمدًا [يعني: البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: هُوَ خطأ، ولا أدري من أبو المستهل، وإنما روى عاصم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ بن ربيعة، عن عمر، قوله. وهو الصواب. وروى عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أبي سعيد، عن النبي (ص) » .
وقال الدارقطني في "العلل" (2/240) : «كذا رَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ووَهمَ فيه، ورواه الثقات الحفاظ عن عاصم، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أبي سعيد الخدري … وقولهم أولى بالصواب من قول الليث» .
وقال: «وليث بن أبي سليم لا يحتج به، وفي حديث أبي سعيد كفاية» .
وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (1/127) : «هذا حديثٌ غريب من هذا الوجه، وأبو المستهل هذا لا أعرفه، ولم يذكره ابن أبي حاتم» .
(7) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (352) ، والسرقسطي في "الدلائل في غريب الحديث" (1/133) ، وابن عدي في "الكامل" (7/116) ، والدارقطني في "الأفراد" (107/أ/أطراف الغرائب) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)