وإنما يحدِّث عبدُالله بْنُ يَزِيدَ عَنِ البَرَاء(1) ، وَعَنْ أَبِي أيُّوب(2) ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِت؛ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى صِغَره.
وَأَمَّا أَبُو بكرِ بنُ عيَّاش(3) : فَإِنَّهُ(4) يَرْوِي عَنْ أَبِي حَصِين(5) ، عن أبي بُرْدَة(6) ، عن عبد الله بن يزيد: سمعتُ النبيَّ (ص) يَقُولُ: جُعِلَ عَذَابُ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي السَّيْفِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ(7) ، عَنْ يونسَ(8) ، عَنْ حُمَيد بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ رجل من أصحاب النبيِّ (ص) - ولم يُسَمِّه - عن النبيِّ (ص) ، بِمِثْلِهِ.
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أشبَهُ؟
قال: ما أدري!--------------------------------------------
(1) هو: ابن عازب.
(2) هو: خالد بن زيد الأنصاري.
(3) روايته أخرجها الحاكم في "المستدرك" (1/49-50) و (4/254) ، وأبو نعيم في "الحلية" (8/308) ، والقضاعي في "مسنده" (1000) ، والبيهقي في "الشعب" (7/154) ، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (4/205) بلفظ: «إن عذاب هذه الأمة جعل في دنياها» .
(4) في (ف) : «فإني» .
(5) هو: عثمان بن عاصم.
(6) هو: ابن أبي موسى الأشعري.
(7) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "مسنده" (938) .
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2917) من طريق حماد بن سلمة، وأبو يعلى في "مسنده"- كما في "المطالب العالية" (4185) - من طريق خالد ابن عبد الله الواسطي، كلاهما عن يونس، به.
(8) هو: ابن عُبَيد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 191)