الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا
بَاب بَيْعِ الْحَطَبِ وَالْكَلَإِ
2218 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَأَنْ يَاخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا فَيَاخُذَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَيَبِيعَ فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهِ وَجْهَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أُعْطِيَ أَمْ مُنِعَ
2219 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ
2220 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم أَنَّهُ قَالَ أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ
ــ
ما يشد به رأس القربة ((والسقاء)) القربة ((والحذاء)) ما وطئ عليه البعير من خفة سبق شرح الحديث برحاله في كتاب العلم في باب الغضب ، قوله ((معلى) بضم الميم وفتح المهملة وشدة اللام المفتوحة ((والحزمة)) بضم الحاء المهملة من حزمت إذا شددت و ((وجهه)) أي ماء وجهه أي عرضه مر في باب كسب الرجل في أوائل البيع ((وأبو عبيد)) مصغر العبد مر أيضا ثمة، قوله ((شارفا)) هي المسنة
بَاب بَيْعِ الْحَطَبِ وَالْكَلَإِ
2218 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَأَنْ يَاخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا فَيَاخُذَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَيَبِيعَ فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهِ وَجْهَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أُعْطِيَ أَمْ مُنِعَ
2219 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ
2220 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم أَنَّهُ قَالَ أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ
ــ
ما يشد به رأس القربة ((والسقاء)) القربة ((والحذاء)) ما وطئ عليه البعير من خفة سبق شرح الحديث برحاله في كتاب العلم في باب الغضب ، قوله ((معلى) بضم الميم وفتح المهملة وشدة اللام المفتوحة ((والحزمة)) بضم الحاء المهملة من حزمت إذا شددت و ((وجهه)) أي ماء وجهه أي عرضه مر في باب كسب الرجل في أوائل البيع ((وأبو عبيد)) مصغر العبد مر أيضا ثمة، قوله ((شارفا)) هي المسنة
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 185)