سُلَيْمَانُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبْ الْبَاسَ اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا قَالَ سُفْيَانُ حَدَّثْتُ بِهِ مَنْصُورًا فَحَدَّثَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ
5385 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْقِي يَقُولُ امْسَحْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
5386 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ
ــ
و {شفاء} منصوب بقوله اشف و {لا يغادر} أي لا يترك و {عمرو بن علي} بن بحر ضد البر ابن كنيز بفتح الكاف وكسر النون وبالزاي و {يحيى} أي القطان و {سفيان} أي الثوري و {سليمان} أي الأعمش و {مسلم} بكسر اللام الخفيفة إما ابن صبيح مصغر الصبح، إما ابن عمران لأنه يروى عنهما وهما شيخان لسليمان، وبهذا الإحتمال لا ينقدح الإسناد لأن كلا منهما بشرط البخاري و {منصور} هو ابن المعتمر و {إبراهيم} النخعي قيل معنى مسحه موضع الوجع بيده في الرقية أنه تفاؤل لذهاب الوجع. قوله {أحمد بن أبي رجاء} ضد الخوف اسمه عبد الله الهروي الحنفي مات بهراة، وفي بعضها ابن رجاء بدون الأب وهو سهو و {النضر} بسكون المعجمة ابن شميل {يرقي} بكسر القاف و {امسح} أي اقطع و {سفيان} أي ابن عيينة و {عبد ربه} إضافة العبد إلى الرب وإضافة الرب إلى ضمير العبد ابن سعيد الأنصاري و {عمرة} بفتح المهملة وتسكين الميم بنت
5385 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْقِي يَقُولُ امْسَحْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
5386 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ
ــ
و {شفاء} منصوب بقوله اشف و {لا يغادر} أي لا يترك و {عمرو بن علي} بن بحر ضد البر ابن كنيز بفتح الكاف وكسر النون وبالزاي و {يحيى} أي القطان و {سفيان} أي الثوري و {سليمان} أي الأعمش و {مسلم} بكسر اللام الخفيفة إما ابن صبيح مصغر الصبح، إما ابن عمران لأنه يروى عنهما وهما شيخان لسليمان، وبهذا الإحتمال لا ينقدح الإسناد لأن كلا منهما بشرط البخاري و {منصور} هو ابن المعتمر و {إبراهيم} النخعي قيل معنى مسحه موضع الوجع بيده في الرقية أنه تفاؤل لذهاب الوجع. قوله {أحمد بن أبي رجاء} ضد الخوف اسمه عبد الله الهروي الحنفي مات بهراة، وفي بعضها ابن رجاء بدون الأب وهو سهو و {النضر} بسكون المعجمة ابن شميل {يرقي} بكسر القاف و {امسح} أي اقطع و {سفيان} أي ابن عيينة و {عبد ربه} إضافة العبد إلى الرب وإضافة الرب إلى ضمير العبد ابن سعيد الأنصاري و {عمرة} بفتح المهملة وتسكين الميم بنت
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 25)