‌‌[23 - بَابُ حَمْلِ النَّفْسِ عَلَى مُلَازَمَةِ البِرِّ وَالصِّلَةِ](1).
40 - قَالَ البُخَارِيُّ(2): حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ(3)، [حَدَّثَنَا سُفْيَانُ](4)، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ(5):
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: (مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا)(6).--------------------------------------------
(1) وَكَأَنَّ الإمَامَ البُخَارِيَّ رحمه الله يُشِيرُ بِهَذَا الأَثَرِ فِي بِرِّ الوَالِدَيْنِ، إِلَى أَنْ يَعْرِضَ المُؤْمِن قَوْلُهُ عَلَى عَمَلِهِ، وَأَنْ يَتَّهِمَ نَفْسَهُ دَائمًا بِالتَّفْرِيطِ فِي كَثِيرِ مِنَ الأُمُورِ، فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى مُلَازَمَةِ البِرِّ وَالصِّلَةِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
(2) هَذَا الأَثَرُ كُتِبَ فِي الأَصْلِ بَعْدَ الحَدِيثِ (رَقَمْ 15)، رَاجِعْ حَاشِيَته.
(3) هُوَ: الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ.
(4) هُوَ: الثَّوْريُّ، وَمَا بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ، سَاقِطٌ مِنَ الأَصْلِ، وَالمُثبَتُ مِنْ "تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ"، لِابْنِ حَجَرٍ، حَيْثُ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ المُصَنِّفِ، كَمَا سَيَأْتِي.
وَجَاءَ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ"، لِلمُصَنِّفِ، بِالعَنْعَنةِ. وَانْظُرْ التَّخْرِيجَ.
(5) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، أَبُو حَيَّانَ. كَانَ مِنَ المُتَهَجِّدِينَ فِي العِبَادَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ. تُوُفِّيَ (145 هـ). تَرْجَمَتُهُ فِي: "تَهْذِيبِ الكَمَالِ" (31/ 323).
(6) عَلَّقَهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (1/ 18) فِي بَابِ خَوْفِ المُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، وَذَكَرَهُ.
وَوَصَلَهُ المُصَنِّفُ بِالإِسْنَادِ السَّابِقِ كَمَا فِي هَذَا الجُزْءِ. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)