وعن النَّزّال بن سَبْرة، عن علي رضي الله عنه، قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر.
وكان علي رضي الله تعالى عنه يقول: سبقَ رسول صلى الله عليه وسلم، وثنّى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم حفَّتْنا فتنةٌ يعفو الله فيها عمَّن يشاء.
وقال عبد خَيْر: سمعت عليًّا رضي الله تعالى عنه يقول: رحم الله أبا بكر، كان أول من جمع ما بين اللَّوْحين.
وقال رضي الله عنه: لا يفضِّلني أحدٌ على أبي بكر وعُمر لأَجلِدَنَّهُ حدَّ المفتري.
وروي عن ابن أَبْجَر قال: لما بُويع لأبي بكر جاء أبو سفيان إلى علي، فقال: غلبكم على هذا الأمر أرزلُ بيت في قريش، أما والله لأملأنّها خيلًا ورجالًا. فقال علي: ما زلتَ عدوًا للإسلام وأهله، وما ضر ذلك الإِسلام وأهله شيءٌ، وإنّنا رأينا أبا بكر لها أهلًا.
وروي عن عبد الله بن جَعْفر بن أبي طالب من وجوه أنه قال: ولِيَنا أبو بكر فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا.
وعن سعيد بن المسيِّب: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجَّت مكة، فسمع بذلك أبو قُحافة، فقال: ما هذا؟ قالوا: قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أمر جلل. قال: فمن ولي بعده؟ قالوا: ابنك أبو بكر. قال: فهل رضِيَتْ بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم. قال: لا مانع لما أعطى الله، ولا معطيَ لما منَعَ الله.
وعن أبي تميم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر: "لو اجتَمَعْتُما في مشورةٍ ما خالفتُكما".
وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يرسله إلى اليمن، استشار أبا بكر وعمر، فقال كل برأيه، فقال: "إن الله يكره فوق سمائه أن يُخطىء أبو بكر".
وكان علي رضي الله تعالى عنه يقول: سبقَ رسول صلى الله عليه وسلم، وثنّى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم حفَّتْنا فتنةٌ يعفو الله فيها عمَّن يشاء.
وقال عبد خَيْر: سمعت عليًّا رضي الله تعالى عنه يقول: رحم الله أبا بكر، كان أول من جمع ما بين اللَّوْحين.
وقال رضي الله عنه: لا يفضِّلني أحدٌ على أبي بكر وعُمر لأَجلِدَنَّهُ حدَّ المفتري.
وروي عن ابن أَبْجَر قال: لما بُويع لأبي بكر جاء أبو سفيان إلى علي، فقال: غلبكم على هذا الأمر أرزلُ بيت في قريش، أما والله لأملأنّها خيلًا ورجالًا. فقال علي: ما زلتَ عدوًا للإسلام وأهله، وما ضر ذلك الإِسلام وأهله شيءٌ، وإنّنا رأينا أبا بكر لها أهلًا.
وروي عن عبد الله بن جَعْفر بن أبي طالب من وجوه أنه قال: ولِيَنا أبو بكر فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا.
وعن سعيد بن المسيِّب: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجَّت مكة، فسمع بذلك أبو قُحافة، فقال: ما هذا؟ قالوا: قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: أمر جلل. قال: فمن ولي بعده؟ قالوا: ابنك أبو بكر. قال: فهل رضِيَتْ بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم. قال: لا مانع لما أعطى الله، ولا معطيَ لما منَعَ الله.
وعن أبي تميم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر: "لو اجتَمَعْتُما في مشورةٍ ما خالفتُكما".
وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يرسله إلى اليمن، استشار أبا بكر وعمر، فقال كل برأيه، فقال: "إن الله يكره فوق سمائه أن يُخطىء أبو بكر".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 103)