مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ".
قوله: "من الذهب" خصه بالذكر مبالغةً في عدم مَنْ يقبل الصدقة، وكذا قوله: "يطوف ثم لا يجد مَنْ يقبلها" وقد مرَّ الكلام عليه في الأحاديث التي قبله. وقوله: "وُيرى الواحد … إلخ" مرَّ الكلام عليه مستوفىً في باب رفع العلم من كتاب العلم.
رجاله خمسة:
قد مرّوا، مرَّ محمد بن العلاء وأبو أُسامة في الحادي والعشرين مق العلم، ومرّت الثلاثة الباقية في الرابع من الإيمان.
لطائف إسناده:
فيه التحديث بالإفراد والجمع والعنعنة، ورواته كلهم كوفيون، وفيه ثلاثة مكيون، ورواية الابن عن أبيه. أخرجه مسلم أيضًا بهذا الإسناد. ثم قال المصنف:
قوله: "من الذهب" خصه بالذكر مبالغةً في عدم مَنْ يقبل الصدقة، وكذا قوله: "يطوف ثم لا يجد مَنْ يقبلها" وقد مرَّ الكلام عليه في الأحاديث التي قبله. وقوله: "وُيرى الواحد … إلخ" مرَّ الكلام عليه مستوفىً في باب رفع العلم من كتاب العلم.
رجاله خمسة:
قد مرّوا، مرَّ محمد بن العلاء وأبو أُسامة في الحادي والعشرين مق العلم، ومرّت الثلاثة الباقية في الرابع من الإيمان.
لطائف إسناده:
فيه التحديث بالإفراد والجمع والعنعنة، ورواته كلهم كوفيون، وفيه ثلاثة مكيون، ورواية الابن عن أبيه. أخرجه مسلم أيضًا بهذا الإسناد. ثم قال المصنف:
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 259)