‌‌137 - باب المساجد على طريق المدينة
(ع): عن أنس في قوله: حين يعتمر وحين حج، إنّما عبر في الأوّل بالمضارع، وفي الحجِّ بلفظ الماضي لأنّه لم يحج إِلَّا مرّة، وتكررت منه العمرة، [قال الكرماني: والفعل] المضارع قد يفيد الاستمرار.
وتعقبه (ع) بأن الماضي أقوى في إفادة الاستمرار من المضارع لأنّ المضي قد مضى واستقر (724).
قلت: من يستدل على الاستمرار بالاستقرار، فما له ولتعقب كلام النَّاس.--------------------------------------------
(724) عمدة القاري (4/ 271).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)