قلت. انظروا واحمدوا الله على العافية، والعجب من جزمه بأن البخاريّ ما أراد ذلك وتأكيده هذه الشّهادة بالنفي بقوله قط، وبقوله ليس إِلَّا، وأمّا وجهه الثّاني فجوابه أن القرينة موجودة
قوله:
قوله:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)