وقوله: وليرد معها.
قال (ح): يجوز أن تكون (مع) بمعنى بعد، كقوله: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ} (197).
قال (ع): ما رأيت في كتب القوم ما يدلُّ على أن (مع) ترد بمعنى بعد (198).--------------------------------------------
(197) فتح الباري (4/ 368).
(198) عمدة القاري (11/ 275).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 91)