قوله: عن أنس كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم بالسوق … الحديث، ثمّ حدثته دعاء رجل يالبقيع … الحديث.
قال ابن التين: ليس في هذه الرِّواية للسوق ذكر.
فأجاب (ح): فائدة إيراد الطريق الثّانية بيان المراد بأن السوق الّتي في الطريق الأولى هي الّتي كانت يالبقيع (232).
قال (ع): هذا يحتاج لدليل (233).
قلت: كون الخروج واحدًا فإن كلًا من الطريقين رواية حميد عن أنس، ومن يخفى عليه مثل هذا مع وضوحه هل ينبغي أن يعترض.--------------------------------------------
(232) فتح الباري (4/ 341).
(233) عمدة القاري (11/ 239).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 106)