قَالَ: مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلاةً وَلا أَكْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
280 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا أَوْجَزَ، قَالَ يَحْيَى: حُمَيْدٌ ثَنَا.
بَابُ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ
281 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ (1) عَنْ زَائِدَة عَن أشعت ابْن أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ أَوْ أَبِي عَطِيَّةَ عَن عَائِشَة قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَن الالتفاف فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ.
282 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَكِيعٌ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَشْعَثَ بن أبي الشعتثاء--------------------------------------------
(1) فِي الأَصْل: مُوسَى بن الْقَارِي.
[280] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج3 ص182) عَن يحيى بِهِ.
[281] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الإِمَام إِسْحَاق فِي مُسْند (ج3 ص826) لَكِن لَيْسَ فِيهِ. أَو أبي عَطِيَّة، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصالة فِي بَاب الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة (ج1 ص104) وَفِي بَدْء الْخلق فِي صفة إِبْلِيس (ج1 ص465) من طَرِيق أبي الْأَحْوَص عَن أَشْعَث بِهِ، وَلَيْسَ عِنْدهم: أَو أبي عَطِيَّة، رَاجع مَا بعده رقم: 282.
[282] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الإِمَام إِسْحَاق فِي مُسْنده (ج3 ص825) وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، رَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: 1199 من طَرِيق ابْن مهْدي عَن إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة، وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج1 ص224) من طَرِيق عبيد الله بن مُوسَى عَن إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن مَسْرُوق بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن رواهيه (ج3 ص826) عَن النَّضر بن شُمَيْل نَا إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه (ج3 ص826) عَن النَّضر بن شُمَيْل نَا إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق، وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح (ج2 ص234) : وَافق أَبَا الْأَحْوَص على هَذَا الْإِسْنَاد شَيبَان عِنْد ابْن خُزَيْمَة، وزائدة عِنْد النَّسَائِيّ، ومسعر عِنْد ابْن حبَان (ج2 ص24) ، وَخَالفهُم، إِسْرَائِيل فَرَوَاهُ، عَن أَشْعَث عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق، وَقع عِنْد الْبَيْهَقِيّ (ج2 ص281) من رِوَايَة مسعر عَن أَشْعَث عَن أبي وَائِل، وَالرَّاجِح رِوَايَة أبي الْأَحْوَص، وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق عمَارَة بن عُمَيْر عَن أبي عَطِيَّة عَن عَائِشَة لَيْسَ بَينهمَا مَسْرُوق، وَيحْتَمل أَن يكون للأشعث فِيهِ شَيْخَانِ أَبوهُ وَأَبُو عَطِيَّة بِنَاء على أَن يكون أَبُو عَطِيَّة حمله عَن مَسْرُوق ثمَّ لَقِي عَائِشَة فَحَمله عَنْهَا، وَأما الرِّوَايَة =
280 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا أَوْجَزَ، قَالَ يَحْيَى: حُمَيْدٌ ثَنَا.
بَابُ الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ
281 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ (1) عَنْ زَائِدَة عَن أشعت ابْن أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ أَوْ أَبِي عَطِيَّةَ عَن عَائِشَة قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَن الالتفاف فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ.
282 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَكِيعٌ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَشْعَثَ بن أبي الشعتثاء--------------------------------------------
(1) فِي الأَصْل: مُوسَى بن الْقَارِي.
[280] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج3 ص182) عَن يحيى بِهِ.
[281] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الإِمَام إِسْحَاق فِي مُسْند (ج3 ص826) لَكِن لَيْسَ فِيهِ. أَو أبي عَطِيَّة، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصالة فِي بَاب الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة (ج1 ص104) وَفِي بَدْء الْخلق فِي صفة إِبْلِيس (ج1 ص465) من طَرِيق أبي الْأَحْوَص عَن أَشْعَث بِهِ، وَلَيْسَ عِنْدهم: أَو أبي عَطِيَّة، رَاجع مَا بعده رقم: 282.
[282] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الإِمَام إِسْحَاق فِي مُسْنده (ج3 ص825) وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، رَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: 1199 من طَرِيق ابْن مهْدي عَن إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة، وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج1 ص224) من طَرِيق عبيد الله بن مُوسَى عَن إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن مَسْرُوق بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن رواهيه (ج3 ص826) عَن النَّضر بن شُمَيْل نَا إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه (ج3 ص826) عَن النَّضر بن شُمَيْل نَا إِسْرَائِيل عَن أَشْعَث عَن أَبِيه عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق، وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح (ج2 ص234) : وَافق أَبَا الْأَحْوَص على هَذَا الْإِسْنَاد شَيبَان عِنْد ابْن خُزَيْمَة، وزائدة عِنْد النَّسَائِيّ، ومسعر عِنْد ابْن حبَان (ج2 ص24) ، وَخَالفهُم، إِسْرَائِيل فَرَوَاهُ، عَن أَشْعَث عَن أبي عَطِيَّة عَن مَسْرُوق، وَقع عِنْد الْبَيْهَقِيّ (ج2 ص281) من رِوَايَة مسعر عَن أَشْعَث عَن أبي وَائِل، وَالرَّاجِح رِوَايَة أبي الْأَحْوَص، وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق عمَارَة بن عُمَيْر عَن أبي عَطِيَّة عَن عَائِشَة لَيْسَ بَينهمَا مَسْرُوق، وَيحْتَمل أَن يكون للأشعث فِيهِ شَيْخَانِ أَبوهُ وَأَبُو عَطِيَّة بِنَاء على أَن يكون أَبُو عَطِيَّة حمله عَن مَسْرُوق ثمَّ لَقِي عَائِشَة فَحَمله عَنْهَا، وَأما الرِّوَايَة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)