اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَفِيقًا فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْلِنَا فَسَأَلَنَا عَنْ مَنْ تَرَكْنَاهُ بَعْدَنَا فِي أَهْلِنَا فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ وَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ.
1291 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا وَكِيعٌ قثنا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ: إِذَا سَافَرْتُمَا فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَلْيَؤُمُّكُمَا أَكْبَرُكُمَا.
1292 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مَنْصُور زاج قِنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قثنا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ وَصَاحِبٍ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَقَالَ: أَحَدُهُمْا (1) صَلِّيَا، لَيْسَ عِنْدَهُمْ صَلِّيَا، كَمَا تَرَيَانِي أُصَلِّي وَلْيَؤُمُّكُمْ أَكْبَرُكُمَا.
1293 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَمُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنَانِيُّ قَالا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ--------------------------------------------
(1) وَفِي الدَّارقطني: من طَرِيق شُعْبَة عَن خَالِد وَأَيوب عَن أبي قلَابَة عَن مَالك أَنهم أَتَوا النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ أَحدهمَا: وَصَاحب لَهُ أَيُّوب أَو خَالِد، فَقَالَ لَهما: إِذا حضرت الصَّلَاة فإذنا وأقيما ليؤمكما أكبر كَمَا وصلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَالْمُرَاد بقوله: أَحدهمَا: أَيُّوب أَو خَالِد، وَالله أعلم.
[1291] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب الْأَذَان للْمُسَافِر إِذا كَانُوا جمَاعَة (ج1 ص88) عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان بِهِ، وَأما حَدِيث وَكِيع فَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ (ج1 ص181) وَالنَّسَائِيّ رقم: 635، وَهُوَ عِنْد الشَّيْخَيْنِ من طرق عَن خَالِد.
[1292] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الدَّارقطني (ج1 ص346) من طَرِيق شُعْبَة عَن خَالِد وَأَيوب عَن أبي قلَابَة بِهِ.
[1293] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص236) من طرق عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأما حَدِيث ابْن نمير فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (ج1 ص196) وابو داؤد (ج1 ص228) وَأَبُو عوَانَة (ج2 ص35) وَالْبَيْهَقِيّ (ج3 ص90)
1291 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا وَكِيعٌ قثنا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ وَلِصَاحِبٍ لَهُ: إِذَا سَافَرْتُمَا فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَلْيَؤُمُّكُمَا أَكْبَرُكُمَا.
1292 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مَنْصُور زاج قِنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قثنا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ وَصَاحِبٍ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَقَالَ: أَحَدُهُمْا (1) صَلِّيَا، لَيْسَ عِنْدَهُمْ صَلِّيَا، كَمَا تَرَيَانِي أُصَلِّي وَلْيَؤُمُّكُمْ أَكْبَرُكُمَا.
1293 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَمُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنَانِيُّ قَالا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ--------------------------------------------
(1) وَفِي الدَّارقطني: من طَرِيق شُعْبَة عَن خَالِد وَأَيوب عَن أبي قلَابَة عَن مَالك أَنهم أَتَوا النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ أَحدهمَا: وَصَاحب لَهُ أَيُّوب أَو خَالِد، فَقَالَ لَهما: إِذا حضرت الصَّلَاة فإذنا وأقيما ليؤمكما أكبر كَمَا وصلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَالْمُرَاد بقوله: أَحدهمَا: أَيُّوب أَو خَالِد، وَالله أعلم.
[1291] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب الْأَذَان للْمُسَافِر إِذا كَانُوا جمَاعَة (ج1 ص88) عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان بِهِ، وَأما حَدِيث وَكِيع فَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ (ج1 ص181) وَالنَّسَائِيّ رقم: 635، وَهُوَ عِنْد الشَّيْخَيْنِ من طرق عَن خَالِد.
[1292] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الدَّارقطني (ج1 ص346) من طَرِيق شُعْبَة عَن خَالِد وَأَيوب عَن أبي قلَابَة بِهِ.
[1293] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص236) من طرق عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأما حَدِيث ابْن نمير فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (ج1 ص196) وابو داؤد (ج1 ص228) وَأَبُو عوَانَة (ج2 ص35) وَالْبَيْهَقِيّ (ج3 ص90)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)