الصَّلاةِ؟ قَالَ: أَتَشَهَّدُ وَأَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسئلك الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، أَمَا وَاللَّهِ مَا نُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ.
197 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عبد الله يُقَال: بَيْننَا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ قَرَّبَ عَلَفَ نَاضِحِهِ، أَقَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَتَرَكَ الْفَتَى عَلَفَهُ، فَقَامَ، فَتَوَلَّى وَحَضَرَ الصَّلاةَ، وَافْتَتَحَ مُعَاذٌ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَصَلَّى الْفَتَى وَتَرَكَ مُعَاذًا، وَانْصَرَفَ إِلَى نَاضِحِهِ وَعَلَفِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مُعَاذٌ أَخَذَ الْفَتَى فَفَسَّقَهُ وَنَفَّقَهُ، ثُمَّ قَالَ: لآتِيَنَّ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم فَلأُخْبِرَنَّهُ خَبَرَكَ، فَقَالَ الْفَتَى: أَنَا وَاللَّهِ لأُبَيِّنَهُ، فَأُخْبِرُهُ خَبَرَكَ، فَأَصْبَحَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ شَأْنَهُ، فَقَالَ الْفَتَى: إِنَّا أَهْلُ عَمَلٍ وَشُغْلٍ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا مُعَاذٌ، فَيَسْتَفْتِحُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا مُعَاذٌ أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا، إِذَا أَمَمْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، واقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالضُّحَى) وَهَذَا النَّحْوِ.
198 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَتَأَخَّرُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ أَجْلِ فُلانٍ يُطِيلُ بِنَا فِيهَا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَطُّ أَشَدُّ غَضَبًا وَفِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، ثمَّ قَالَ: يأيها النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ من صلى النَّاس فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ--------------------------------------------
[197] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طَرِيق اللَّيْث عَن أبي الزبير بِهِ، وَذكره الْحَافِظ فِي التغليق (ج2 ص296) من هَهُنَا.
[198] أخرجه البُخَارِيّ فِي الْعلم فِي بَاب الْغَضَب فِي الموعظة (ج1 ص19) وَفِي الْأَذَان فِي بَاب تَخْفيف الإِمَام الْقيام (ج1 ص97) وَفِي بَاب من شكا إِمَامه (ج1 ص97) وَفِي الْأَدَب فِي بَاب مَا يجوز من الْغَضَب والشدة لأمر الله (ج2 ص902) وَفِي الْأَحْكَام فِي بَاب هَل يقْضِي الْحَاكِم أَو يُفْتِي وَهُوَ غَضْبَان (ج2 ص1060) من طَرِيق سُفْيَان وَعبد الله، وَرَوَاهُ مُسلم فِي الصَّلَاة فِي بَاب أَمر الْأَئِمَّة بتَخْفِيف الصَّلَاة فِي تَمام (ج1 ص188) من طَرِيق هشيم ووكيع وَعبد الله بن نمير كلهم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِهِ.
197 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عبد الله يُقَال: بَيْننَا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ قَرَّبَ عَلَفَ نَاضِحِهِ، أَقَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَتَرَكَ الْفَتَى عَلَفَهُ، فَقَامَ، فَتَوَلَّى وَحَضَرَ الصَّلاةَ، وَافْتَتَحَ مُعَاذٌ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَصَلَّى الْفَتَى وَتَرَكَ مُعَاذًا، وَانْصَرَفَ إِلَى نَاضِحِهِ وَعَلَفِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مُعَاذٌ أَخَذَ الْفَتَى فَفَسَّقَهُ وَنَفَّقَهُ، ثُمَّ قَالَ: لآتِيَنَّ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم فَلأُخْبِرَنَّهُ خَبَرَكَ، فَقَالَ الْفَتَى: أَنَا وَاللَّهِ لأُبَيِّنَهُ، فَأُخْبِرُهُ خَبَرَكَ، فَأَصْبَحَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ شَأْنَهُ، فَقَالَ الْفَتَى: إِنَّا أَهْلُ عَمَلٍ وَشُغْلٍ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا مُعَاذٌ، فَيَسْتَفْتِحُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا مُعَاذٌ أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا، إِذَا أَمَمْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، واقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالضُّحَى) وَهَذَا النَّحْوِ.
198 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَتَأَخَّرُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ أَجْلِ فُلانٍ يُطِيلُ بِنَا فِيهَا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَطُّ أَشَدُّ غَضَبًا وَفِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، ثمَّ قَالَ: يأيها النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ من صلى النَّاس فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ--------------------------------------------
[197] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طَرِيق اللَّيْث عَن أبي الزبير بِهِ، وَذكره الْحَافِظ فِي التغليق (ج2 ص296) من هَهُنَا.
[198] أخرجه البُخَارِيّ فِي الْعلم فِي بَاب الْغَضَب فِي الموعظة (ج1 ص19) وَفِي الْأَذَان فِي بَاب تَخْفيف الإِمَام الْقيام (ج1 ص97) وَفِي بَاب من شكا إِمَامه (ج1 ص97) وَفِي الْأَدَب فِي بَاب مَا يجوز من الْغَضَب والشدة لأمر الله (ج2 ص902) وَفِي الْأَحْكَام فِي بَاب هَل يقْضِي الْحَاكِم أَو يُفْتِي وَهُوَ غَضْبَان (ج2 ص1060) من طَرِيق سُفْيَان وَعبد الله، وَرَوَاهُ مُسلم فِي الصَّلَاة فِي بَاب أَمر الْأَئِمَّة بتَخْفِيف الصَّلَاة فِي تَمام (ج1 ص188) من طَرِيق هشيم ووكيع وَعبد الله بن نمير كلهم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد بِهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)