أنْتَ المصطفى المَحْضُ المُهَذَّبُ في النِّسـ … ـبَةِ وَإِنْ نَصَّ قَومَكَ النَّسَبُ
فالخطابُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، والمرادُ أهل بيتِه، فَوَرَّى عن ذكرِهم به، وأرادَ بالعائبين اللائمينَ: بني أُمَيَّةَ.
وليسَ يجوزُ أنْ يكونَ هذا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ لأنه ليسَ أحدٌ من المسلمينَ يسوءه مدحُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، ولا يُعنِّفُ قائلاً عليه، ومن ذا يساوى به، ويفضَّلُ عليه؟!، حتى يُكثِرَ في مدحِه الضِّجَاجُ واللَّجَبُ … ولكنه أراد أهل بيته …» (1).
هذا، وتتبع طرائقِ الاستشهادِ بالشِّعر في تفسيرِ القرآنِ تحتاجُ إلى بحثٍ أوسعَ من هذا، والمرادُ هنا ذكرُ شيءٍ من صُورِ الاستشهادِ، والله الموفق.--------------------------------------------
(1) تأويل مشكل القرآن، لابن قتيبة (ص:270 - 272).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)