وسببُ هذا الخلافِ أنَّ المعنيينِ واردانِ في هذه اللَّفظةِ، غيرَ أنَّ الأوَّلَ هو المعنى المشهورُ في اللَّفظةِ، لذا لم يردْ هذا الخلافُ في مدلولِ هذه اللَّفظةِ في القرآنِ إلَاّ في هذا الموضعِ؛ أي أنَّ الغالبَ في مدلولِها في القرآن: معنى التأييدِ والإعانةِ، وهو المعروفُ من معنى اللَّفظِ.
قال ابنُ عَطِيَّة (ت:542): «والنَّصْرُ: معروفٌ، إلَاّ أنَّ أبا عُبَيدَةَ ذَهَبَ به إلى معنى الرِّزْقِ» (1).--------------------------------------------
(1) المحرر الوجيز (10:239)، وقد رجَّح معنى النصر (ص:242)، فقال: «وأبين وجوه هذه الآية: أن تكون مثلاً، ويكون النصر المعروف».
قال ابنُ عَطِيَّة (ت:542): «والنَّصْرُ: معروفٌ، إلَاّ أنَّ أبا عُبَيدَةَ ذَهَبَ به إلى معنى الرِّزْقِ» (1).--------------------------------------------
(1) المحرر الوجيز (10:239)، وقد رجَّح معنى النصر (ص:242)، فقال: «وأبين وجوه هذه الآية: أن تكون مثلاً، ويكون النصر المعروف».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)