فإن قال قائل: فلم اعتمدتم على الاحتجاج بعجز العرب دون الموالدين ، وهو عندكم معجز للجميع ، مع أنه يوجد للمولدين من الكلام البليغ شيء كثير؟ قيل: لأن العرب كانت تقيم الأوزان والإعراب بالطباع ، وليس في المولدين من يقيم الإعراب بالطباع كما يقيم الأوزان والعرب على البلاغة أقدر لما بينا من فطنتهم لما لا يفطن له المولدون من إقامة الإعراب بالطباع ، فإذا عجزوا عن ذلك فالمولدون عنه أعجز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)