تم أفردنا له كتاباً يختص به، فكرهنا الإِعادة في التصانيف.
وذكرنا في التفسير الفرق بين المحكم والمتشابه.
ونحن نذكر الآن من محاسن المتشابه في اللفظ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)