ولا يعرف لمن ذكرنا من أئمة البلدان مخالف من أهل الجماعة
والأثر، جعلنا اللَّه ممن تمسك بكتاب اللَّه وسنة رسوله، إنه على
ذلك قدير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)