فتعيَّن القول بتنزيه الباري عز وجل عن التشبيه والتعطيل، [وعدم] (1) التحريف (2) والتكييف والتمثيل، والأخذ بقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، منّاً من الله سبحانه وتعالى بالتفهيم والتعريف لسلوك التوحيد والتنزيه (3)، وكذا القول في جميع ما ثبت من ذلك، والله يعلم المفسد من المصلح.--------------------------------------------
= ينفون عن الله جميع الأسماء والصفات، ويقولون بالجبر في القدر، وهم من غالية المرجئة في الإيمان، إذ الإيمان عند جهم هو مجرد المعرفة، وقد أجمع السلف على تكفيرهم.
انظر: مقالات الإسلاميين (ص 279)، والفرق بين الفرق (ص 211)، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 86)، والملل والنحل للبغدادي (ص 145)، والبرهان في معرفة عقائد أهل الأديان (ص 34).
(1) في (ص): (بكسف)، وفي (ظ) و (ن) ما أثبته.
(2) التحريف: هو العدول بالكلام عن وجهه وصوابه إلى غيره، وهو نوعان: تحريف اللّفظ وهو تبديله، وتحريف المعنى وهو صرف اللّفظ عنه إلى غيره مع بقاء صورة اللّفظ، أما الأوّل - تحريف اللّفظ - فمثاله نصب اسم الجلالة بدل رفعه في قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164]، وأما الثّاني - تحريف المعنى - فمثاله قولهم: (استوى) في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] ، بمعنى: استولى.
انظر: مجموع الفتاوى (3/ 165)، والصواعق المرسلة (1/ 215)، (1/ 358)، وشرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل الهراس (ص 66)، ومعارج القبول (1/ 290).
(3) من قوله: (أو نقول: المراد النعمتين أو القوتين) وإلى قوله: (لسلوك التوحيد والتنزيه) نقله المؤلف بتصرف من عقيدة السلف للصابوني (ص 161 - 164).
= ينفون عن الله جميع الأسماء والصفات، ويقولون بالجبر في القدر، وهم من غالية المرجئة في الإيمان، إذ الإيمان عند جهم هو مجرد المعرفة، وقد أجمع السلف على تكفيرهم.
انظر: مقالات الإسلاميين (ص 279)، والفرق بين الفرق (ص 211)، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 86)، والملل والنحل للبغدادي (ص 145)، والبرهان في معرفة عقائد أهل الأديان (ص 34).
(1) في (ص): (بكسف)، وفي (ظ) و (ن) ما أثبته.
(2) التحريف: هو العدول بالكلام عن وجهه وصوابه إلى غيره، وهو نوعان: تحريف اللّفظ وهو تبديله، وتحريف المعنى وهو صرف اللّفظ عنه إلى غيره مع بقاء صورة اللّفظ، أما الأوّل - تحريف اللّفظ - فمثاله نصب اسم الجلالة بدل رفعه في قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164]، وأما الثّاني - تحريف المعنى - فمثاله قولهم: (استوى) في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] ، بمعنى: استولى.
انظر: مجموع الفتاوى (3/ 165)، والصواعق المرسلة (1/ 215)، (1/ 358)، وشرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل الهراس (ص 66)، ومعارج القبول (1/ 290).
(3) من قوله: (أو نقول: المراد النعمتين أو القوتين) وإلى قوله: (لسلوك التوحيد والتنزيه) نقله المؤلف بتصرف من عقيدة السلف للصابوني (ص 161 - 164).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)