وقد ذكرت أنا هذا المعنى في جملة أبيات من اللزوم ببردعة، فقلت -والله تعالى أعلى ذكراً وأقوم قيلاً-:
ترى فئةً لدى الهيجاء أسداً … وآلافاً منازلهم حجال
وأقواماً خواطرهم جماد … وقوماً جل شعرهم ارتجال
وللديوان كتابٌ كفاةٌ … تعنوا في تأدبهم وجالوا
وللأخبار والسنن الجلايا … ومعرفة الرجال كذا رجال
تعالى الله لم يخلق كفاءً … وفي هذا البساط لنا مجال
فالأولى والأصوب في حق أمثال هؤلاء الشيوخ أن يقتصر على ما قدمته من الاعتماد على المفيد عنهم، الحافظ لسماعاتهم، المتحري عن معرفةٍ لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)