Arabic source text

📘 শারতুল কিরাআহ আলাশ শুয়ূখ লিস-সালাফী (আবু তাহের আস-সালাফী - মৃত্যু 576 হিজরী)

📘 شرط القراءة على الشيوخ للسلفي (أبو طاهر السلفي - ت 576 هـ)

📘 শারতুল কিরাআহ আলাশ শুয়ূখ লিস-সালাফী (আবু তাহের আস-সালাফী - মৃত্যু 576 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فأخرج لي الشريف عمر الموسوي النحوي في جملة ما أخرج جزءاً فيه بلاغاتٌ عن جناحٍ وابن أبي هاشم، وكان في بعض الجزء سماع المعمر عن ابن أبي هاشم.
وكان الأصبهاني المذكور آنفاً قد اشتبهت عليه البلاغات! ولم يمكنه إخراج الصحيح من ذلك، ولا راجع أبياً الحافظ، فكتب ما ليس من سماعه عن جناح، وترك ما هو سماعه عن ابن أبي هاشم!
فشكرت الله تعالى كيف بان لي الصحيح، وكتبت مسموعه من الجزء، وقرأته عليه، وكان معي منه حديثٌ في تخريج، فضربت عليه هناك بالكوفة، ومزقت بعد رجوعي إلى بغداذ ما كنت قد كتبته خطأً وغلطاً، اعتماداً على نسخ بلديي الصالح.
ولله در القائل، على الرأي الكامل لا الفائل:
وللحروب رجال يعرفون بها … وللدواوين كتابٌ وحساب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وقد ذكرت أنا هذا المعنى في جملة أبيات من اللزوم ببردعة، فقلت -والله تعالى أعلى ذكراً وأقوم قيلاً-:
ترى فئةً لدى الهيجاء أسداً … وآلافاً منازلهم حجال
وأقواماً خواطرهم جماد … وقوماً جل شعرهم ارتجال
وللديوان كتابٌ كفاةٌ … تعنوا في تأدبهم وجالوا
وللأخبار والسنن الجلايا … ومعرفة الرجال كذا رجال
تعالى الله لم يخلق كفاءً … وفي هذا البساط لنا مجال
فالأولى والأصوب في حق أمثال هؤلاء الشيوخ أن يقتصر على ما قدمته من الاعتماد على المفيد عنهم، الحافظ لسماعاتهم، المتحري عن معرفةٍ لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

عن تقليد من لا يستحق التقليد، والاقتداء به فيما خالف الجمهور.
وهذا هو نكتة الفصل، الذي عليه تعويل أولي الفضل في بابهم، كي لا يفتضحوا، ويقتنع منهم بقولهم: (نعم)، بعد أن عرفوا الشيوخ فيما يروون، ولا يستنطقون فيسقطون.
ومما يجب أن يعلم أن هذا كله توسلٌ من الحفاظ إلى حفظ الأسانيد وإحياء أمهات المهمات من المسانيد.
وإلا فالاحتجاج بهم وبرواية أمثالهم، مع علو حديثهم وقرب إسنادهم، ممتنعٌ جداً، إذ ليسوا من شرط الصحيح، اللهم إلا على وجه المتابعة.
ولولا رخصة العلماء لما جازت الكتابة عنهم ولا الرواية، إلا عن قومٍ منهم دون آخرين.
أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ في داره بباب الغربة في شرقي بغداد، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزار بعكبرا، أنا محمد بن يحيى بن عمر الطائي، ثنا أبو جدي علي بن حرب الطائي، ثنا أبو داود، ثنا صالح بن حسان، عن محمد بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

((لا تحدثوا إلا عمن تقبلوا شهادته)).
الحديث معلول، وسأذكر علته في المقدمة -إن شاء الله-
أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد في الجانب الغربي، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي، أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، ثنا عمر بن إسحاق الشيرازي، ثنا أبو هارون إسماعيل بن محمد الثقفي، ثنا رواد بن الجراح قال: قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

سفيان الثوري:
((خذ الحلال والحرام من المشهورين، وما سوى ذلك فمن المشيخة)).
سمعت أبا مسعود محمد بن عبد الله السوذرجاني -مؤذن جامع أصبهان- في آخرين قالوا: سمعنا أبا عصمة نوح بن نصر بن محمد الأخسيكتي -قدم علينا- قال: سمعت أبا نصر أحمد بن الحسن بن علي هو المراجلي يقول: سمعت أبا الحسن عبد الله بن موسى البغدادي ببخاري يقول: سمعت الفضل ابن شاطر البردعي يقول: سمعت يزيد بن مجالد المعبر يقول: سمعت يحيى بن معين يقول:
((إذا كتبت فقمش، وإذا حدثت ففتش)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

سمعت أبا سعد محمد بن محمد بن محمد الفقيه المطرز بأصبهان يقول: سمعت الفضل بن محمد العسال يقول: سمعت محمد بن إبراهيم بن عاصم الحافظ يقول: سمعت أحمد بن عمر يقول: سمعت ابن صاعد يقول: قال لي إبراهيم بن أورمة:
((اكتب عن كل إنسان، فإذا حدثت فأنت بالخيار)).
أخبرني محمد بن عبد العزيز بن محمد العسال بأصبهان، أنا أبو علي الحسن بن علي الحافظ الوخشي، أنا عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الفارسي، ثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، ثنا الفضل بن سهل الأعرج، ثنا علي بن عبد الله -هو ابن المديني- حدثني أيوب بن المتوكل عن عبد الرحمن ابن مهدي قال:
((الحفظ الإتقان، ولا يكون إماماً من حدث عن كل من رأى، ولا من حدث بكل ما سمع)).
والأصل في الطلب الأخذ عن العلماء، والإقبال على ما يرويه أعيان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

الفقهاء، وإن كانت روايتهم نازلةٌ من حيث العد والإحصاء، فنزولهم أولى من العلو عن الجهلة على مذهب المحققين من النقلة.
كما أخبرنا الشيخ أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري بمدينة السلام، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي، أنا أحمد بن إسحاق بن خرجان النهاوندي بالبصرة، أنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، حدثني صحيبٌ لنا كان معنا يقال له محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق الهروي قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري يقول: سمعت عبد الله بن هاشم الطوسي يقول: كنا عند وكيع فقال:
((الأعمش أحب إليكم عن أبي وائل عن عبد الله؟ أو سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ )) فقلنا: الأعمش عن أبي وائل أقرب! فقال: ((الأعمش شيخ وأبو وائل شيخ، وسفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة: فقيه عن فقيهٍ عن فقيهٍ عن فقيهٍ)).
سمعت الشيخ أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول:
((النزول عن نسيبك أبي الطيب حبيب بن محمد الطهراني، وأبي بكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

محمد بن عمر بن عزيزة، وأبي أحمد حمد بن حنة المعبر، وأمثالهم من شيوخنا، أحب إلي من العلو عمن سواهم، فإنهم فقهاء ثقاتٌ يدرون ما يروون)).
سمعت عفان بن غالب الأزدي المقرئ ببغداد يقول:
((عندنا بالمغرب ربما وجد كتابٌ بالعلو عند رجلٍ، إلا أنه لا يكون عالماً بما يرويه، أو غير ثقة، فيتركونه ويقرؤونه بالنزول على فقيهٍ ثقةٍ، ويعتدون به؛ أخذ هذا المذهب خلفنا عن سلفنا علماء المغرب)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بشرويه الحافظ بأصبهان في آخرين قالوا: أنا عمر بن محمد بن الهيثم الأصبهاني، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى الملحمي، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا محمد بن عيسى المقرئ، ثنا إسحاق بن بشر الرازي قال: قال: ابن المبارك:
((ليس جودة الحديث قرب الإسناد، جودة الحديث صحة الرجال)).
أجاز لي القاضيان أبو إسحاق إبراهيم وأبو زكريا يحيى ابنا أبي العباس الغضائري بدربند خزران مشافهةٌ قالا: كتب إلينا أبو منصور محمد بن أحمد ابن أبي القاسم الأصبهاني من ثغر آمد، أنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن خلف العصفري، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زفر، عن عبد الله الناقد، عن يحيى بن معين قال:
((الحديث بالنزول خيرٌ من علو عن غير ثبتٍ)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

وأنشد محمد بن عبد الله بن زفر في معناه:
علم النزول اكتبوه فهو ينفعكم … وترككم كتبه ضربٌ من العنت
إن النزول إذا ما كان عن ثبتٍ … أعلى لكم من علو غير ذي ثبتٍ
هذا هذا، فأما إذا ما اجتمع في الشيخ علو الإسناد والعلم بالحديث، فهو المنى، وناهيك به نبلاً.
فقد أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السوذرجاني الأديب بأصبهان، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن جعفر اليزدي، أنا عمر بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، ثنا يعرب بن خيران، ثنا محمد بن جعفر النيسابوري قال: سمعت أبا عبد الرحمن الطوسي يقول: سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول:
((قرب الإسناد قربٌ إلى الله عز وجل).
وقد نظمت بثغر جنزة -حماه الله-:
ليس حسن الحديث قرب رجالٍ … عند أرباب علمه النقاد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

بل علو الحديث بين أولي الحفظ … والإتقان صحة الإسناد
وإذا ما تجمعا في حديثٍ … فاغتنمه فذاك أقصى المراد
هذا القدر يغني في هذا المعنى، وإنما وشحت الفصل بهذه الفوائد المسندة جرياً على سنن الأسلاف رضي الله عنهم، فكل شيءٍ ليس فيه حدثنا وأخبرنا فهو خل وبقلٌ، كما نقل عن عبد الله بن المبارك.
ولما أوردت نظائر وأشباهٌ، لو تقصيتها خرج الجزء عن حد الاختصار إلى الإكثار فأقتصر على هذا الأنموذج ليستدل به على ما يشاكله ويماثله.
وقد أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ببغداد، أنا الحسين بن علي ابن عبيد الله الطناجيري، ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير الحافظ، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السميساطي ببالس، حدثنا أبو زرعة أحمد بن موسى المكي، حدثنا أحمد بن محمد بن الصباح، ثنا محمد بن الحكم ابن مسلم، ثنا عبد الصمد بن حسان قال: سمعت سفيان الثوري يقول:
((الإسناد سلاحٌ، كيف يقاتل الرجل بغير سلاح؟ ! )).
هذا قول الثوري، وقد ذكر معناه عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي وغيره.
وسأستوفي -إن شاء الله- ذلك من بعد في تراجم المقدمة لفوائد أذربيجان، وأرمينية، وما وراءها من الثغور.
جعل الله جملته خالصاً لوجهه، مقرباً إلى مرضاته.
وحسبنا رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين.
والحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله
آخره والحمد لله على نعمه وصلى الله على سيدنا محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)