وهذه الأمور وأشباهها خارجة عن دين الإسلام، مُحَرَّمَة فيه، فيجب إنكارها، والنهي عنها على المسلمين، على كل قادر: بالعلم والبيان، واليد واللسان، فإن ذلك من أعظم ما أوجبه الله من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وهؤلاء وأشباههم أعداء الرسل، وسُوسُ الملل " (1). اهـ--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى (35/ 189 - 190).
(1) مجموع الفتاوى (35/ 189 - 190).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)