والنور: النفر من الضباء وغيرها، يقال: نارت تنور نوارًا، وامرأة نوار: إذا كانت تنفر من الريبة. وانشد ابن السكيت:
أنورًا سرع ماذا يا فروق … وحبل الوصل منتكث حذيق
أراد أنوار أي أنوارً سرع ماذا: أراد سرع ذا فخفف وما زائدة، وتقديره: ما أسرع ذا!
ويقال «استنثار الشيء»: إذا أضاء وأشرق، ونارت النار: إذا وقدت، وتنورت النار: إذا نظرت إليها من بعيد وينشد لامرئ القيس:
تنورتها من أذرعات وأهلها … بيثرب أدنى دارها نظر عالي
قالوا: نظر إليها بقلبه. وينشد لابن حلزة اليشكري:
فتنورت نارها من بعيد … بخزاز هيهات منك الصلاء
أي: ما أبعد منك الصلاء لبعدها.
وهذه مسائل من التصريف في النور: إن قال لنا قائل: ما وزن نور؟ قلنا: «فعل» مثل قفل، وبرد.
فإن قال كيف تبني منه «فعل» مثل ضرب؟ قلنا: نار كما تقول قام، وأصله نور فانقلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
فإن قال: كيف يبنى منه «فعل» مثل ظرف وشرف؟ قلنا: نار أيضًا وذلك أن أصله نور فتحركت الواو وقبلها فتحة فانقلبت ألفًا.
أنورًا سرع ماذا يا فروق … وحبل الوصل منتكث حذيق
أراد أنوار أي أنوارً سرع ماذا: أراد سرع ذا فخفف وما زائدة، وتقديره: ما أسرع ذا!
ويقال «استنثار الشيء»: إذا أضاء وأشرق، ونارت النار: إذا وقدت، وتنورت النار: إذا نظرت إليها من بعيد وينشد لامرئ القيس:
تنورتها من أذرعات وأهلها … بيثرب أدنى دارها نظر عالي
قالوا: نظر إليها بقلبه. وينشد لابن حلزة اليشكري:
فتنورت نارها من بعيد … بخزاز هيهات منك الصلاء
أي: ما أبعد منك الصلاء لبعدها.
وهذه مسائل من التصريف في النور: إن قال لنا قائل: ما وزن نور؟ قلنا: «فعل» مثل قفل، وبرد.
فإن قال كيف تبني منه «فعل» مثل ضرب؟ قلنا: نار كما تقول قام، وأصله نور فانقلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
فإن قال: كيف يبنى منه «فعل» مثل ظرف وشرف؟ قلنا: نار أيضًا وذلك أن أصله نور فتحركت الواو وقبلها فتحة فانقلبت ألفًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)