ومن رأى الشكر يفوق الإنعام الآخر حيث يقول عبد الصمد بن المعذل:
برز إحسانك في سبقه … ثم تلاه شكر لاحق
حتى إذا مد المدى بيننا … جاء المصلي وهو السابق
وأنشدنا ابن الأنباري في مثله:
وما بلغ الإنعام في النفع غاية … على المرء إلا غاية الشكر أفضل
ولا بلغت أيدي المنيلين بسطة … من الطول إلا بسطة الشكر أطول
ولا رجحت في الوزن يومًا صنيعة … على المرء إلا وهي بالشكر أثقل
ولا بذل الشكر امرؤ حق بذله … على العرف إلا وهو للمال أبذل
ومن يشكر المعروف يوما فقد أتى … أخا العرف في حسن المكافأة موغل
وأما الحمد: فالثناء على الرجل بما فيه من شجاعة، أو كرم أو سخاء أو جميل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)