أَبُو سَلاَّمٍ الحَبَشِيُّ(1) ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
215 - حدَّثنا أحمدُ بنُ خُليدٍ الحَلَبيُّ، ثنا أبو تَوْبةَ الرَّبِيعُ بنُ نافعٍ، ثنا معاويةُ بنُ سَلاَّمٍ، عن زيدِ بنِ سَلاَّم؛ أنه سمع أبا سَلاَّمٍ يقولُ: حدثني النُّعمانُ بنُ بشيرٍ، قال: كنتُ عندَ [منبرِ](2) رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رجلٌ: ما أُبالي أَلاَّ أعملَ عملاً بعدَ الإسلامِ إلا أن أسقيَ الحاجَّ. وقال رجلٌ: ما أُبالي أَلاَّ أَعْمَلَ عَمَلاً بعدَ الإسلامِ إلاَّ أنْ أَعْمُرَ المسجدَ الحرامَ. وقال آخرُ: الجهادُ في سبيلِ الله أفضلُ مما قلتُمْ. فزَجَرَهُمْ عمرُ، وقال: لا تَرْفَعُوا أصواتَكُمْ عندَ منبرِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعةِ- ولكنْ إذا صلَّيتُ الجمعةَ دَخَلْتُ فاستفتيتُهُ فيما اختلفتُم فيه. فأنزل اللهُ عز وجل: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} الآيةَ(3) .--------------------------------------------
(1) هو: ممطور الحبشي.
[215] أخرجه المصنف في "الأوسط" (421) ، و"مسند الشاميين" (2867) ؛ بهذا الإسناد.
وأخرجه الإمام أحمد (4/269 رقم 18367) ، ومسلم (1879) ، والبزار (3237) ، وأبو عوانة (7353) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6/1767 رقم 10063) ، وابن منده في "الإيمان" (243) ، والبيهقي (9/158) ، والبغوي في "تفسيره" (2/275) ، وابن عساكر في "الأربعون في الحث على الجهاد" (ص56- 58) ، وابن بَشْكُوَال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/744- 745) ؛ من طريق أبي تَوْبة الرَّبِيع بن نافع، به.
وأخرجه مسلم (1879) ، والبزار (3238) ، والطبري في "تفسيره" (10/95) ، وابن بَشْكُوَال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/743) ؛ من طريق معاوية بن سَلاَّم، به.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فأثبتناه من "الأوسط" و"مسند الشاميين" للمصنِّف، ومن سائر مصادر التخريج، وما سيأتي في كلام عمر رضي الله عنه.
(3) الآية (19) من سورة التوبة.
215 - حدَّثنا أحمدُ بنُ خُليدٍ الحَلَبيُّ، ثنا أبو تَوْبةَ الرَّبِيعُ بنُ نافعٍ، ثنا معاويةُ بنُ سَلاَّمٍ، عن زيدِ بنِ سَلاَّم؛ أنه سمع أبا سَلاَّمٍ يقولُ: حدثني النُّعمانُ بنُ بشيرٍ، قال: كنتُ عندَ [منبرِ](2) رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رجلٌ: ما أُبالي أَلاَّ أعملَ عملاً بعدَ الإسلامِ إلا أن أسقيَ الحاجَّ. وقال رجلٌ: ما أُبالي أَلاَّ أَعْمَلَ عَمَلاً بعدَ الإسلامِ إلاَّ أنْ أَعْمُرَ المسجدَ الحرامَ. وقال آخرُ: الجهادُ في سبيلِ الله أفضلُ مما قلتُمْ. فزَجَرَهُمْ عمرُ، وقال: لا تَرْفَعُوا أصواتَكُمْ عندَ منبرِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعةِ- ولكنْ إذا صلَّيتُ الجمعةَ دَخَلْتُ فاستفتيتُهُ فيما اختلفتُم فيه. فأنزل اللهُ عز وجل: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} الآيةَ(3) .--------------------------------------------
(1) هو: ممطور الحبشي.
[215] أخرجه المصنف في "الأوسط" (421) ، و"مسند الشاميين" (2867) ؛ بهذا الإسناد.
وأخرجه الإمام أحمد (4/269 رقم 18367) ، ومسلم (1879) ، والبزار (3237) ، وأبو عوانة (7353) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6/1767 رقم 10063) ، وابن منده في "الإيمان" (243) ، والبيهقي (9/158) ، والبغوي في "تفسيره" (2/275) ، وابن عساكر في "الأربعون في الحث على الجهاد" (ص56- 58) ، وابن بَشْكُوَال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/744- 745) ؛ من طريق أبي تَوْبة الرَّبِيع بن نافع، به.
وأخرجه مسلم (1879) ، والبزار (3238) ، والطبري في "تفسيره" (10/95) ، وابن بَشْكُوَال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/743) ؛ من طريق معاوية بن سَلاَّم، به.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فأثبتناه من "الأوسط" و"مسند الشاميين" للمصنِّف، ومن سائر مصادر التخريج، وما سيأتي في كلام عمر رضي الله عنه.
(3) الآية (19) من سورة التوبة.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 175)