مطولة، وفيها الحديث بتمامه: «فأتيت بهزا لأسأله، فلم يخرج إلي، فقلت له: إنما أريد أن أسألك عن كلمة من حديث، فقال: ما هي؟ فقلت: في حديث إبراهيم بن سعد: «أشرف عليهم» أو «أسرف عليهم»؟ فقال لي من خلف الباب: «أشرف عليهم»، »(1).
وقال أبو داود: «سمعت أحمد -وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف- أن عبدالرحمن قال كذا وكذا ركعة فيه، وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه -يعني على وكيع- بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبدالرحمن»(2).
وذكر أحمد هذه القصة مرة أخرى، وأنه ذكر لوكيع مخالفة إسماعيل بن علية، ويحيى القطان، في العدد، وأن وكيعا رجع إلى قولهما، قال أحمد: «كان وكيع يقول في حديث الكسوف، حديث سفيان، عن حبيب، عن طاوس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات»، قلت له: إن إسماعيل بن علية، ويحيى بن سعيد، قالا: «ثمان ركعات في أربع سجدات»، فلما كان بعد ذلك رجع إلى ثمان»(3).--------------------------------------------
(1) «المنتخب من العلل للخلال» ص 198، وفيه قول أحمد في تفسير «أشرف عليهم»، قال: «أشرف عليهم من مكان مرتفع»، والحديث أخرجه أبو داود حديث (2960)، مختصرا ليس فيه موضع الشاهد.
(2) «سؤالات أبي داود» ص 160.
(3) «العلل ومعرفة الرجال» 1: 343. والحديث من رواية طاوس، عن ابن عباس، انظر: «صحيح مسلم» حديث (909)، و «سنن أبي داود» حديث (1183)، و «سنن الترمذي» حديث (560)، و «سنن النسائي» حديث (1466 - 1467)، و «مسند أحمد» 1: 225، 346، و «مصنف ابن أبي شيبة» 2: 467.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)