قال الحميدي: «كان سفيان (يعني ابن عيينة) يحدث به عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى، فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة بن أبي موسى، فقال: أما الذي حفظت أنا فعن أبي بكر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أبي موسى، فكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبي موسى، وربما نسي فحدث به على ما سمع: عن أبي بكر»(1).
وروى أبو خيثمة زهير بن حرب، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة في امرأة محرمة مشطت امرأة حلالا، قال: «لا بأس به، إنما تقتل قمل غيرها»، قيل لسفيان: إن محمد بن مسلم قد خالفك فقال: عكرمة، عن ابن عباس، فقال سفيان: «سمعته منه ثمانين مرة»(2).
وقال عبدالله بن أحمد: «قرأت على أبي: غندر، عن سعيد، عن أبي معشر،--------------------------------------------
(1) «مسند الحميدي» حديث (52)، و «تاريخ ابن أبي خيثمة» حديث (997)، وانظر: «صحيح مسلم» حديث (2078 بعد حديث 2095)، و «سنن النسائي» حديث (5225)، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (9536)، و «علل الدارقطني» 4: 169، و «الكفاية» ص 224، و «تحفة الأشراف» 7: 459.
(2) «معرفة الرجال» 2: 176، وانظر أمثلة أخرى لسفيان بن عيينة في: «صحيح البخاري» حديث (5383)، و «مسند الحميدي» حديث (8)، (83)، (226 - 227)، (250)، (281)، (293)، (306)، (312)، (315)، (338)، (341)، (380)، (587)، (619)، (621)، (934)، (1076)، و «مسائل حرب» ص 474، و «المعرفة والتاريخ» 2: 720 - 745.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)