قال أبو حاتم في نقده: «نظروا في كتب يحيى فلم يصيبوه عن الثوري»(1).
وروى ابن عدي عن الحسين بن أبي معشر أبي عروبة الحراني، عن مخلد بن مالك، عن العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاد من خدش»، ثم قال ابن عدي: «سمعت ابن أبي معشر يقول: كتبنا عن مخلد بن مالك كتاب عطاف قديما، ولم يكن فيه هذا الحديث، كأن ابن أبي معشر أومى إلى أن لُقِّن مخلد هذا الحديث»(2).
وروى يحيى بن حسان، وعبدالغفار بن داود، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم»(3).
قال الطحاوي: «ليس هذا الحديث في أصل الليث، عن يحيى بن سعيد، وإنما حدث به عنه يحيى بن حسان، وعبدالغفار بن داود»(4).--------------------------------------------
(1) «علل ابن أبي حاتم» 2: 316، وانظر أمثلة أخرى لأبي حاتم في «علل ابن أبي حاتم» (487)، (1835)، (2579).
(2) «الكامل» 5: 2015.
(3) «السنن المأثورة» حديث (306)، و «شرح معاني الآثار» 2: 92، و «صحيح ابن حبان» حديث (3541)، و «معرفة السنن والآثار» حديث (8727).
(4) «معرفة السنن والآثار» للبيهقي حديث (8727)، وقد رواه يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث فلم يذكر عمرة، جعله عن يحيى بن سعيد، عن عائشة مرسلا، ورجح هذا أبو حاتم، وأبو زرعة، انظر: «علل ابن أبي حاتم» (710)، (762).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)