والناس يروون عن عبدالله العمري كما وصفنا»(1).
وتأيد ما قاله أبو حاتم بأن يحيى القطان، وعبدالله بن رجاء، روياه عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم(2)، وهو أيضا علة لحديث أبي بكر بن نافع في جعله الحديث لعمر بن الخطاب، فالصواب ما رواه عبيدالله بن عمر(3).
وقال أحمد أيضا في أحاديث معقل بن عبيدالله الجزري، عن أبي الزبير: «يشبه حديثه حديث ابن لهيعة» -يعني حديث ابن لهيعة، عن أبي الزبير-.
قال ابن رجب بعد أن ذكر هذا عن أحمد: «ومن أراد حقيقة الوقوف على ذلك فلينظر إلى أحاديثه عن أبي الزبير، فإنه يجدها عند ابن لهيعة، عن أبي الزبير، كما يرويها معقل سواء»، ثم ذكر أمثلة لهذا(4).--------------------------------------------
(1) «علل ابن أبي حاتم» 2: 269، وروايتا الدراوردي أخرجهما البخاري في «التاريخ الصغير» 2: 59، والطبراني في «الأوسط» حديث (9172)، والضياء في «المختارة» حديث (138)، على الصفة التي ذكر أبو حاتم معطوفتين، وقد تقدم كلام أحمد في قلب الدراوردي أحاديث عبدالله بن عمر، وجعلها عن أخيه عبيدالله بن عمر في «الجرح والتعديل» ص 103.
وقد وقع لعبدالرزاق في روايته عن عبدالله بن عمر، وأخيه عبيدالله بن عمر، مثل ما وقع للدراوردي، ووقع له أيضا أنه روى عن الثوري، عن عبيدالله بن عمر أحاديث هي من رواية أخيه عبدالله بن عمر، انظر: «الكامل» 5: 1948، و «شرح علل الترمذي» 2: 770، 809.
(2) «صحيح مسلم» حديث (2230)، و «مسند أحمد» 4: 68، و «التاريخ الصغير» 2: 59.
(3) انظر: «التاريخ الصغير» 2: 59، و «شرح علل الترمذي» 2: 811.
(4) «شرح علل الترمذي» 2: 793، 866.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)