مثاله: ما رواه حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك مرفوعا: «مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره»(1).
ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الحسن البصري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم(2).
والنوع الثاني -رفع الحديث ووقفه- يلتقي أيضا مع النوع الرابع -إبدال راو بآخر-، فقد يكون الوقف مع الإبدال.
مثاله: ما رواه عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تركنا هذا الباب للنساء»، قال نافع: «فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات».
ورواه إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، قال: قال عمر بن الخطاب … فذكره بمعناه(3).
والنوع الأول -وصل الحديث وإرساله- يلتقي كثيرا مع النوع السادس
-صيغ الأداء- كما يظهر ذلك جليا من أمثلة الأخير.
وكذلك النوع الرابع -إبدال راو بآخر-، يجتمع مع النوع الخامس
-الاختلاف في تسمية الراوي-، فمنهم من لا يسميه أصلا، كما في حديث عائشة الماضي في النوع الرابع، فمن الرواة عن يحيى بن سعيد من رواه عنه، عمن--------------------------------------------
(1) «سنن الترمذي» حديث (2869)، و «مسند أحمد» 3: 130، 143.
(2) «مسند أحمد» 3: 143.
(3) «سنن أبي داود» حديث (462 - 463)، (571).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)