سفيان بن عيينة، كان -فيما يظهر- يعتمد على حفظه كثيرا، سماعا وأداء(1)، فيقع منه التردد في الإسناد والمتن(2)، ورأيت النقاد يحيلون سبب الاختلاف الوارد عنه في بعض حديثه إليه، وإن لم يرد نص عنه(3).
ومن الثقات أيضا: داود بن أبي هند، وثقة الأئمة، وقد سئل عنه أحمد فقال: «ثقة، ثقة»(4)، وسئل عنه مرة أخرى فقال: «ومثل داود يسأله عنه؟ »(5).
وقد سئل عنه أحمد مرة أخرى، وعن إسماعيل بن أبي خالد، أيهما أعجب إليه، فقال: «إسماعيل أحفظ عندي منه، قَلَّ ما اختلف عن إسماعيل، وداود يختلف عنه»(6).--------------------------------------------
(1) انظر: «مسند الحميدي» حديث (26)، (89)، (96)، (203)، (233)، (243)، (268)، (270)، (387)، (423)، (459)، (551)، (580)، (879)، (898)، (902)، (916)، (953)، (1150)، (1279).
(2) انظر: «مسند الحميدي» حديث (52)، (60 - 61)، (87)، (90)، (133)، (177)، (195/ 2)، (282)، (284)، (311)، (315)، (3481)، (354)، (395)، (413)، (459)، (461)، (491)، (495)، (805)، (518)، (536)، (577)، (634)، (704)، (783)، (863)، (904)، (931)، (972)، (989)، (1140)، و «تاريخ الدوري عن ابن معين» 3: 114، و «الكفاية» ص 417.
(3) انظر: «مسند أحمد» 3: 421، و «مسائل أبي داود» ص 436، و «علل ابن أبي حاتم» (2537)، و «مسند البزار» حديث (3574).
(4) «العلل ومعرفة الرجال» 1: 381، 2: 375.
(5) «العلل ومعرفة الرجال» 1: 416.
(6) «العلل ومعرفة الرجال» 1: 328.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)