البخاري -ومنهم مسلم- فروى له موصولا، سواء كان في الشواهد أو في الأصول.
وقضية المصطلحات ومراعاة الباحث لمراد من أطلقها من الأهمية بمكان بالنسبة لدراسة الأسانيد، وسأعرج عليها في مناسباتها في هذا الكتاب.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)